أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، أن انضباط وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية ليس سلوكاً فردياً، بل هو جزء من سياسة رسمية وممنهجة تنفذها حكومة الاحتلال الثلاثية (نتنياهو، وبن غفير، وسموتريتش)، مشيراً إلى أن المستوطنين يشكلون ميليشيا مسلحة تخدم مشروع الضم التدريجي للضفة وقطع الطريق على قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وأوضح مجدلاني، في تصريحات إعلامية تابعتها "نبض الوطن"، أن تصاعد الاعتداءات في نابلس وشمال ووسط الضفة المرتبط بالاستعدادات للانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر القادم، يهدف إلى الحفاظ على تكتل اليمين والمتطرفين، لافتاً إلى أن تصعيد الاحتلال يرتبط أيضاً بالتغطية والزيارة المرتقبة لنتنياهو إلى البيت الأبيض.

وشدد مجدلاني على ضرورة مغادرة "مربع الانتظار" والذهاب فوراً للاشتباك السياسي والدبلوماسي، مؤكداً أن مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني باتت مسألة ملحة وضرورية.

ودعا مجدلاني إلى التوجه لجامعة الدول نبض الوطن ومجلس الأمن والدول الصديقة، للاستناد إلى قرار "الاتحاد من أجل السلام" الصادر عام 2018، ومطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتقديم تقريره المعتمد حول آليات وسبل توفير الحماية الدولية، واستغلال الظرف السياسي الحالي قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر القادم.