توقع استطلاع رأي إسرائيلي، اليوم الجمعة، استمرار تراجع حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، إلى حضيض جديد، لكن معسكر أحزاب الائتلاف يحافظ على تمثيله بخمسين مقعدا في الانتخابات الإسرائيلية التي ستجري في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، بسبب التوقعات بزيادة عدد المقاعد التي ستحصل عليها قائمة الصهيونية الدينية وموشيه فايغلين وتجاوز حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر نسبة الحسم.
وبحسب الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة "نبض الوطنريف"، فإن معسكر الأحزاب الصهيونية في النبض الوطنرضة سجل تراجعا في تمثيله المتوقع في الكنيست ، بسبب تجاوز ما توصف أنها قائمة عناصر الاحتياط والاقتصاديين نسبة الحسم، وتشير الصحيفة إلى أنه ليس واضحا إلى أي معسكر ستنضم بعد الانتخابات من أجل تشكيل الحكومة المقبلة.
وأظهر الاستطلاع أنه في حال جرت الانتخابات للكنيست الآن، فإن النتائج ستكون كالتالي:
حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت: 23 مقعدا.
قائمة "بِياحد" برئاسة نفتالي بينيت: 13 مقعدا.
حزب "الديمقراطيين": 9 مقاعد.
حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان: 9 مقاعد.
حزب "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد.
كتلة "يهدوت هتورة": 7 مقاعد.
القائمة المشتركة: 7 مقاعد.
حزب الصهيونية الدينية وفايغلين: 6 مقاعد.
حزب "عمخا يسرائيل": 4 مقاعد.
قائمة عناصر الاحتياط والاقتصاديين: 4 مقاعد.
بهذه النتائج يكون تمثيل الأحزاب الصهيونية في النبض الوطنرضة 54 مقعدا، مقابل 50 مقعدا لأحزاب الائتلاف، و12 مقعدا للأحزاب نبض الوطن، و4 مقاعد لقائمة عناصر الاحتياط والاقتصاديين.
وبما يتعلق بالمرشح الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، حصل آيزنكوت على تأييد 48% من المستطلعين مقابل 40% الذين أيدوا نتنياهو.
وأيد 44% بينيت بأنه الأنسب للمنصب مقابل 41% أيدوا نتنياهو، بينما قال 42% إن نتنياهو الأنسب لتولي المنصب مقابل 38% الذين أيدوا ليبرمان.
وحسب الاستطلاع، فإن 54% يعتقدون أن على إسرائيل دعم السعودية في صراعها ضد الحوثيين، بينهم 38% اعتبروا أن على إسرائيل اشتراط دعمها للسعودية بتطبيع علاقات بين الجانبين، و16% أيدوا دعما كهذا بدون مقابل سياسي فوري؛ وعارض 26% دعما إسرائيليا للسعودية، وقال 20% إنهم لا يعرفون الإجابة على هذا السؤال.