مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر، يواجه كثير من الناس مشاكل صحية مفاجئة، أبرزها اضطرابات الجهاز الهضمي والتلبك المعوي، نتيجة التغير السريع في نمط الأكل بعد فترة الصيام.
وفي هذا السياق، توضح أخصائية التغذية العلاجية ومدربة السلوك الصحي مرار عثمان أن الجهاز الهضمي خلال شهر رمضان يتكيف مع نظام غذائي محدد، من حيث مواعيد الطعام وكمياته، إضافة إلى انخفاض إفراز العصارات الهاضمة.
تشير عثمان في حديثها لشبكة رايــــة الإعلامية إلى أن العودة المفاجئة إلى تناول الطعام خلال النهار، مع الإكثار من: الحلويات، الأطعمة الدسمة، اللحوم، المشروبات الغازية والقهوة، ويؤدي إلى ضغط كبير على المعدة والأنبض الوطنء، ما يسبب مجموعة من الأعراض المزعجة.
من أكثر المشاكل التي يعاني منها الناس في أول أيام العيد: الانتفاخ والغازات، عسر الهضم، حرقة المعدة، الشعور بالتخمة، آلام البطن.
وقدّمت عثمان مجموعة من الخطوات البسيطة لتفادي هذه الاضطرابات، أبرزها:
1. التدرّج في العودة للطعام
يفضّل أن يكون النظام الغذائي في أول أيام العيد قريباً من نمط رمضان، مع وجبات خفيفة خلال النهار، لتجنب إرهاق المعدة.
مثل الزبادي أو الفواكه، مع تجنب الأطعمة الدسمة في الصباح، لأن الدهون تبطئ عملية الهضم.
3. الاعتدال في تناول الحلويات
عدم الإفراط في السكريات، بل توزيعها على كميات صغيرة خلال اليوم لتفادي اضطراب سكر الدم وصعوبة الهضم.
خصوصاً على معدة فارغة، لأن القهوة والشاي قد يسببان زيادة الحموضة وتهيج المعدة.
5. مشروبات تساعد على الهضم مثل: النعناع، الزنجبيل، الكمون، الشاي الأخضر.
إضافة إلى ممارسة المشي لمدة 10 دقائق يومياً لتحفيز الهضم وتقليل الانتفاخ.
وأكدت عثمان أن اتباع هذه النصائح يساعد على الانتقال السلس من الصيام إلى النظام الغذائي الطبيعي، دون التعرض لمشاكل صحية، ما يتيح الاستمتاع بأجواء العيد براحة ونشاط.