أصدرت فصائل فلسطينية، اليوم جمعة 1 مايو 2026، بيانات صحفية منفصلة، بمناسبة يوم العمال العالمي.
وفيما يلي نصوص البيانات كما وصلت "نبض الوطن":
▪️في يوم العمَّال العالمي: نشيد بصمود العمَّال الفلسطينيين وتضحياتهم، وندعو إلى حراك عالمي تضامني مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، ونثمّن مواقف النقابات العمالية في مقاطعة الاحتلال
▪️يأتي يوم العمَّال العالمي هذا العام، في ظل استمرار التداعيات الخطيرة والمأساة الحقيقية التي خلّفتها حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضدّ قطاع غزَّة على مدار أكثر من عامين كاملين؛ من انعدام لكلّ مقوّمات الحياة الإنسانية، وتدمير البنية التحتية، وانتشار الجوع والأمراض، وفقدان العمَّال الفلسطينيين مصادر رزقهم مع ارتفاع معدلات البطالة، وفي الوقت الذي تُصعّد فيه حكومة الاحتلال الفاشية جرائمها في الضفة الغربية و القدس المحتلة، عبر جرائم التهويد والتهجير والتوسّع الاستيطاني والحصار، في سياسة إجرامية عنصرية ممنهجة، تنتهك بشكل صارخ كل الأعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني، وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية التحرّك لوضع حدّ لهذا الإجرام والعدوان الصهيوني.
▪️إننا وفي يوم العمّال العالمي، نترحّم على أرواح شهداء شعبنا العمَّال، ونسأل الله تعالى الشفاء للجرحى والمرضى، ونشيد بتضحياتهم ونضالهم المستمر في كلّ ساحات الوطن وخارجه، ونبعث لهم بتحيّة الفخر لصمودهم وثباتهم في مواجهة التهجير والتمييز العنصري والظلم والحصار، ونؤكّد على ما يلي:
▪️ إنَّ احتفاءَ دول العالم في مثل هذا اليوم (1 أيَّار/ مايو) بيوم العمَّال العالمي، يعدّ مناسبة مهمّة لتسليط الضوء على نبض الوطنناة العمّال الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة وخارجها بفعل إجرام الاحتلال وانتهاكاته المتصاعدة ضدّهم، وفرصة سانحة لإبراز حقوقهم المشروعة وعدالة قضيتهم الوطنية في الحريَّة والاستقلال.
▪️إنَّ نبض الوطنناة عمّال فلسطين هي جزء لا يتجزأ من النبض الوطنناة المستمرة التي يعيشها شعبنا بفعل الاحتلال الصهيوني المستمر منذ أكثر من خمسة عقود، ولا انتهاء لهذه النبض الوطنناة والمأساة المتصاعدة إلا بزوال هذا الاحتلال الغاشم عن أرضنا، وإنَّ شعبنا بكل مكوّناته وأطيافه سيبقى صامداً على أرضه، ومتمسّكاً بحقوقه المشروعة، حتَّى تحقيق تطلعاته في الحريّة وتقرير المصير.
▪️ إنَّ مواصلة حكومة الاحتلال الفاشية خرقَها المتعمَّد لوقف إطلاق النار في قطاع غزَّة تحت مبرّرات واهية وكاذبة، باتت سياسة مكشوفة للتهرّب من استحقاقاته، وإطالة أمد العدوان، وتعميق النبض الوطنناة الإنسانية لأهلنا في قطاع غزَّة، ممّا يحمّله المسؤولية الكاملة عن تداعيات ذلك، ويتطلّب من الوسطاء والضامنين تدخّلاً عاجلاً لممارسة كل الضغوط على الاحتلال لوقف جرائمه والالتزام بوقف إطلاق النّار.
▪️ إنَّ سياسة الحصار وإغلاق النبض الوطنبر والتَّضييق على مصالح شعبنا وحياته اليومية، ومنعه من ممارسة حقّه المشروع في حريّة العمل والتنقل والسّفر تعدّ جريمة نكراء تكشف وحشية وسادية وعنصرية الاحتلال الصهيوني، ممّا يستدعي تحرّكاً عاجلاً على كافة المستويات الدولية والأممية لوقف كل أشكال العدوان والإجرام بحق شعبنا، وإنهاء سياسة الحصار الجائر، و فتح النبض الوطنبر، وتمكين شعبنا من بناء اقتصاده، وتوفير فرص عمل، تحقّق لأبنائه تطلّعاتهم في حياة حرَّة وكريمة.
▪️ندعو المنظمات الأممية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى الوقوف عند مسؤولياتها، وفضح جرائم الاحتلال بحقّ العمّال الفلسطينيين، وإلى التحرّك لرفع الحصار الظالم على قطاع غزّة؛ الذي يضيّق على العمّال في أرزاقهم وحريّتهم، وضرورة إعطائهم حقوقهم المشروعة في العمل والعيش بحرية وكرامة على أرضهم.
▪️نثمّن مواقف الاتحادات العمّالية في مقاطعة شركات الشحن الصهيونية والدولية التي تدعم الاحتلال وتزوّده بالسّلاح المستخدم ضدّ شعبنا، وندعو الحركات والنَّقابات والاتحادات العمَّالية عبر العالم إلى حراك عالمي متضامن وداعم لحقوق عمّال فلسطين، وفاضحٍ ورافضٍ لكل أشكال الإجرام الذي يتعرّض لها شعبنا الفلسطيني.
أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح" أنّ العمّال الفلسطينيين رافعة من روافع المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ، وركيزة من ركائز البناء والتنمية لدولة فلسطين المستقلّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.
وأضافت "فتح" في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الجمعة، لمناسبة يوم العمّال العالميّ، أنّ هذا اليوم يأتي في مرحلة دقيقة يتعرّض فيها شعبنا لأعتى حرب إبادة تتخذ من الحصار الاقتصاديّ والماليّ، وإعاقة مسار التنمية، وتقويض البنى الاقتصاديّة والاجتماعيّة وسائل لفرض مخططات التهجير والضم.
وبينت أنّ الاحتلال الإسرائيليّ يواصل حرب الإبادة والتدميرَ الممنهج لكافّة مقوّمات الحياة؛ من خلال استخدام أفظع أساليب الإرهاب والقتل والتدمير والتنكيل، يضاف إلى ذلك؛ تدمير البنى التحتيّة والمرافق العامّة، وتقويض الاقتصاد الوطنيّ الفلسطينيّ في سعي منه لفرض مخططاته الاستعماريّة كمخططي الضمّ والتهجير، عبر خلق المناخات المعيشيّة والاقتصاديّة الطاردة، وعرقلة مسارات التنمية الوطنيّة للشعب الفلسطينيّ.
وأشارت إلى أنّ العمال الفلسطينيين يتعرّضون لانتهاكات جسيمة، تتمثّل؛ بالاعتداءات والاستهدافات من قبل جيش الاحتلال وشرطته، والاعتقالات وعرقلة الوصول إلى أماكن عملهم.
وطالبت المجتمع الدولي والمنظّمات الدولية والحقوقيّة ذات الصّلة بإلزام منظومة الاحتلال الاستعماريّة بوقف انتهاكاتها السافرة بحقّ العمّال الفلسطينيين، والانصياع للقانون الدولي والاتفاقات والنبض الوطنهدات ذات الصّلة.
ووجّهت "فتح" التحية إلى عمّال فلسطين الذين يجسّدون بكدحهم وكدّهم وكفاحهم إرادة شعبنا وتوقه التاريخيّ إلى الحُريّة والاستقلال، مثنيةً دور النقابات العمّاليّة التاريخيّ والطليعيّ في الحركة الوطنيّة الفلسطينيّة، مردفةً أنّ شعبنا بكافّة مكوّناته وشرائحه لن يستكين حتّى انتزاع حقوقه الوطنيّة المشروعة، وتجسيد دولته كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.