أقدم جندي إسرائيلي بالاعتداء على تمثال للسيدة مريم العذراء، جنوبي لبنان، في استمرار لاعتداءات مماثلة ارتكبها عناصر جيش الاحتلال ضدّ رموز مسيحية بالبلاد، مع تواصُل خروقاته لوقف النار.
وأظهرت صورة الجندي الإسرائيلي، وهو يدخل سيجارة في فم تمثال للسيدة مريم العذراء، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ("كان 11")، اليوم الأربعاء.
وقالت هيئة البثّ، إن "الجيش الإسرائيلي يفحص توثيقا، تم تداوله خلال الساعات الـ24 الماضية في لبنان، ويُرجّح أنه صُوّر بواسطة جنود نشروه عبر الإنترنت".
وأضافت أنه في التوثيق "يظهر جندي إسرائيلي يدخّن سيجارة، ويضع سيجارة أخرى في فم تمثال للسيدة العذراء".
وأضافت أن ذلك "يأتي في أعقاب سلسلة من الحوادث في قرى مسيحية بلبنان، شملت تحطيم تمثال للسيد المسيح، وهدم بنى تحتية ومبانٍ من دون سبب، وعقب هذه الحوادث، قررت إسرائيل تعيين مبعوثا خاصا لها، لدى العالم المسيحي".
ونقلت الهيئة عن الجيش الإسرائيلي، أن "الموضوع قيد الفحص".
يأتي ذلك استمرارا لعدة حوادث مشابهة لاعتداءات وانتهاكات إسرائيلية لمقدسات في قرى وبلدات مسيحية تحتلها إسرائيل بجنوب لبنان، وهو ما أثار استياء وانتقادات عالمية لتل أبيب.