أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) بأن الجيش الإسرائيلي يعتزم الإعلان عن انتهاء عملياته العسكرية في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة ، مشيراً إلى تدمير ما وصفها بـ "البنى التحتية العسكرية" فوق الأرض وتحتها.

وتعد هذه المنطقة الأولى التي يعلن الجيش الإسرائيلي إنهاء التهديد المباشر منها تجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، مثل سديروت ونير عام وإيرز ومفلاسيم.

وفقاً للتقرير، جاءت هذه الخطوة عقب عمليات هندسية واسعة نفذتها "فرقة غزة" خلال الأيام الماضية، تضمنت:

هدم مبانٍ ومنشآت في المنطقة.

إجراء عمليات حفر عميقة للكشف عن شبكة أنفاق وتدميرها.

توسيع المنطقة العازلة المحاذية للحدود لضمان تأمين البلدات الإسرائيلية.

وترى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن استكمال المهمة في بيت حانون يعد مؤشراً على تقدم العمليات العسكرية الرامية إلى تفكيك القدرات الميدانية للفصائل الفلسطينية داخل القطاع.

على الصعيد السياسي، نقلت مصادر أمنية إسرائيلية عن وجود عقبات تواجه "خطة مجلس السلام" التي تدفع بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشارت المصادر إلى أن حركة حماس ترفض الشروط المتعلقة بـ:

نقل صلاحياتها الإدارية إلى حكومة "تكنوقراط".

واتهمت الأوساط الأمنية الإسرائيلية الحركة بمحاولة "كسب الوقت" لإعادة ترتيب صفوفها وتعزيز سيطرتها الميدانية والإدارية.

وفي ظل هذا الانسداد السياسي، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الجيش يضع خططاً لاستئناف العمليات العسكرية المكثفة في عمق القطاع، حال فشل الوصول إلى صيغة تضمن نزع سلاح حماس.

وتسود قناعة لدى الأوساط الأمنية بأن استمرار الوضع الراهن قد يفرض العودة إلى خيار القتال الشامل لتفكيك القدرات العسكرية للحركة بشكل كامل.