أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، 07 مايو 2026، أن غارة نفذها على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الأربعاء أسفرت عن مقتل أحمد غالب بلوط، الذي قال إنه قائد وحدة "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله.

وقال الجيش، في بيان، إن بلوط شغل على مدار سنوات "عدة مناصب" داخل الوحدة، بينها مسؤولية قيادة العمليات، مضيفًا أنه كان مسؤولًا عن "جاهزية واستنفار" عناصر الوحدة لمواجهة القوات الإسرائيلية.

وادعى البيان أن بلوط قاد خلال الحرب الأخيرة "عشرات المخططات" ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، من بينها عمليات إطلاق صواريخ مضادة للدروع وتفعيل عبوات ناسفة.

كما زعم الجيش الإسرائيلي أن القيادي المستهدف عمل خلال الفترة الأخيرة على "ترميم قدرات قوة الرضوان"، بما يشمل ما وصفه بـ"خطة احتلال الجليل"، التي قال إن الوحدة طورتها ودفعت لها على مدار سنوات.

وأضاف أن "قوة الرضوان" تعمل "بتمويل وتوجيه من النظام الإيراني" بهدف استهداف القوات الإسرائيلية والمستوطنات الشمالية، على حد تعبيره.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه سيواصل عملياته ضد ما وصفها بـ"محاولات حزب الله إعادة بناء قدراته العسكرية"، وخصوصًا تلك المتعلقة بوحدة "قوة الرضوان".