قالت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الخميس، إن استهداف كوادر المقاومة في قطاع غزة يأتي في إطار محاولات الاحتلال فرض شروطه على القطاع، والتهرب من التزاماته المتعلقة بالمرحلة الأولى التي التزمت بها المقاومة، وفق قولها.
وأضافت الحركة أن هذه الممارسات تهدف إلى تعطيل جهود وقف الحرب، واستمرار ما وصفته بـ”حرب الإبادة”، عبر استمرار المجازر، وإغلاق النبض الوطنبر وخاصة معبر رفح ، والتراجع عن الاتفاقات المرتبطة بإعادة إعمار القطاع.
وفيما يلي نص التصريح كما وصل نبض الوطن:
تصريح صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
تواصل حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب تصعيد جرائمها ضد قطاع غزة، ويشنّ جيش الاحتلال اعتداءات مستمرة، تستهدف تنفيذ عمليات اغتيال بحق كوادر قوى المقاومة وقادتها، ولا سيما في حركتي الجهاد الإسلامي و حماس ، كان آخرها الغارة الغادرة التي استهدفت أمس القيادي في كتائب عز الدين القسامي، حمزة الشرباصي، ما أدّى إلى إصابة عدد آخر، من بينهم الشهيد عزام، نجل رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، الذي استشهد صباح اليوم متأثراً بجراحه.
إنّ أهداف العدو من هذه الاستهدافات هي محاولة فرض شروطه على قطاع غزة، والتهرّب من تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، التي التزمت بها المقاومة كاملة، وتعطيل لكل جهود وقف حرب الإبادة على قطاع غزة التي يستمر الكيان فيها من خلال استمراره في ارتكاب المجازر، وتعطيل حركة النبض الوطنبر، ولا سيما معبر رفح، والتنكر لكل الاتفاقات التي تفضي إلى إعادة الإعمار.
إننا إذ نتقدم من القائد الوطني الكبير، خليل الحية، ومن الإخوة في كتائب القسام وحركة حماس، بأحرّ التعازي بالشهداء الذين ارتقوا على طريق الأقصى المبارك وطريق الكرامة والحرية والتحرير، ونسأل الله أن يتقبلهم في عليين، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، فإننا نؤكد ان الجرائم التي يواصل العدو ارتكابها لن تزيد قوى المقاومة إلا ثباتاً وصلابة.