جرت اليوم الخميس، مراسم تسليم واستلام مجلس بلدية رام الله في المسرح البلدي/ دار البلدية، بحضور محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ووزير الحكم المحلي د. سامي حجاوي، ورئيس بلدية رام الله السابق عيسى قسيس، ورئيس بلدية رام الله الجديد جاك سعادة، إضافة إلى رئيسي البلدية السابقين موسى حديد وجانيت ميخائيل، إلى جانب أعضاء المجلسين البلديين السابق والجديد، وممثلي رجال الدين والمؤسسات والقطاع الخاص، وعدد كبير من المواطنين.
من جهتها، نقلت عطوفة محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام تهنئة الرئيس محمود عباس للمجلس البلدي المنتخب، مؤكدة أن الهدف من العملية الانتخابية هو خدمة المدينة وأهلها، ومشيدة بدور المجلس السابق وإنجازاته ودوره الوطني، ومتمنية التوفيق للمجلس الجديد في مواصلة تطوير مدينة رام الله، مشددة على أهمية تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق لتحقيق مزيد من الإنجازات.
من جانبه، هنأ وزير الحكم المحلي د. سامي حجاوي المجلس البلدي الجديد بمناسبة استلامه مهامه، مؤكداً استعداد والتزام الوزارة بتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لتمكين المجلس من القيام بمهامه على النحو الأمثل. كما شكر رئيس وأعضاء المجلس البلدي السابق على جهودهم وتفانيهم في العمل والتزامهم بتقديم الخدمة لأبناء مدينة رام الله والعاملين فيها وزائريها، مثمناً ما بذلوه في سبيل تطوير المدينة على مختلف الأصعدة، والتي شكلت نموذجاً يُحتذى به.
إلى ذلك، استعرض رئيس بلدية رام الله السابق عيسى قسيس أبرز إنجازات المجلس البلدي خلال الدورة الماضية، متوجهاً بالشكر للمواطنين الذين منحوا المجلس ثقتهم في انتخابات عام 2022، ومؤكداً أن المجلس عمل في ظروف صعبة واستطاع مواصلة تطوير المدينة وتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار قسيس إلى أن المجلس البلدي اعتمد نهج العمل الجماعي والشراكة مع مختلف المؤسسات والأطر المجتمعية، إلى جانب الالتزام بأهداف التنمية المستدامة، ما عزز حضور مدينة رام الله على المستويين الإقليمي والدولي، لافتاً إلى تنفيذ مشاريع نوعية في البنية التحتية والحفاظ على الإرث التاريخي وتمكين الشباب ودعم المبادرات الثقافية والمجتمعية، إضافة إلى تطوير الهيكلية الإدارية وتعزيز الاستدامة المؤسسية. وفي ختام كلمته، أعرب عن ثقته بقدرة المجلس الجديد على مواصلة مسيرة التطوير والبناء.
من جهته، أكد رئيس بلدية رام الله جاك سعادة أن تولي المسؤولية يمثل أمانة وطنية تتطلب عملاً جاداً ومسؤولية عالية تجاه المدينة وأهلها، مشدداً على أن المجلس الجديد ينطلق برؤية قائمة على البناء من حيث انتهى المجلس السابق، والشراكة المؤسسية والتخطيط العلمي وإدارة الموارد بكفاءة، بما يضمن تحسين جودة الحياة في المدينة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً على تطوير البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية وتحسين إدارة المرافق العامة، إلى جانب تمكين الشباب ودعم المبادرات المحلية وتعزيز الاقتصاد المحلي وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار. كما أكد أهمية تعزيز حضور رام الله دولياً عبر “دبلوماسية المدن” وبناء شراكات مع مدن العالم، مشدداً على أن البلدية ستكون أكثر قرباً من المواطنين وأكثر التزاماً بالشفافية والعمل المؤسسي القائم على المشاركة.
في ذات السياق، وفي كلمته باسم أسرة بلدية رام الله أكد المدير العام لبلدية رام الله أحمد أبو لبن أن هذه المناسبة تمثل محطة مؤسسية مهمة تعكس قوة البلدية وقدرتها على الاستمرار والتجدد، مستعرضاً مسيرة طويلة من التداول المؤسسي بين المجالس المتعاقبة، ومؤكداً أن بلدية رام الله تقوم على ثقافة مؤسسية راسخة وكفاءات مهنية عالية. وشدد على تقديره للمجلس السابق وترحيبه بالمجلس الجديد، مؤكداً أن الجهاز التنفيذي سيكون شريكاً داعماً في خدمة المدينة.
كما أكد رئيس مجلس بلدي الأطفال أحمد الشيخ إبراهيم أن هذه المناسبة تجسد روح الاستمرارية والمسؤولية في العمل البلدي، مشيراً إلى أهمية مشاركة الأطفال والشباب في الحياة المجتمعية وصنع القرار، ومشدداً على أن الشباب جزء أساسي من الحاضر وليس فقط المستقبل.
وفي ختام الحفل، تم تكريم رئيس وأعضاء المجلس البلدي السابق تقديراً لجهودهم خلال الدورة الماضية، والإعلان عن انطلاق عمل المجلس البلدي الجديد برئاسة جاك سعادة. واختُتم الحفل بالتوقيع على محضر التسليم والاستلام بشكل رسمي، في خطوة تؤكد استمرارية العمل المؤسسي داخل بلدية رام الله، ومواصلة مسيرة التطوير والخدمات بما يخدم المواطنين ويعزز صمود المدينة.