قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنه يمكن لواشنطن مواصلة العمليات في إيران لأسبوعين إضافيين، مؤكدا أن بلاده ستحصل على "اليورانيوم المدفون في وقت ما".

وذكر ترامب مساء اليوم: "لدينا أهداف أخرى في إيران، لا يزال من الوارد جدا أن نقوم باستهدافها".

وصرّح الرئيس الأميركي بأن الولايات المتحدة ستصل في مرحلة ما إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون عميقا تحت أنقاض المواقع النووية التي استُهدفت، مؤكدا أن هذه المواقع تخضع حاليا لمراقبة دقيقة، وتولّت "قوة الفضاء الأميركية" مهام هذه العملية.

وشدّد على أن واشنطن ستعلم فورا إذا اقترب أي أحد من مواقع اليورانيوم المدفون تحت الأنقاض، ملوّحا بـ"تفجيره مباشرة" في حال حدوث ذلك، انطلاقا من مبدأ عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبدا.

وذكر أنه لم يقل إن العمليات القتالية ضد إيران قد انتهت، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الإيرانيين تعرضوا للهزيمة، واصفا إياهم بأنهم "مهزومون عسكريا"، وربما لا يدركون ذلك بعد، رغم اعتقاده الشخصي بأنهم يدركون حقيقة وضعهم.

وفي تقييمه للقدرات العسكرية الحالية لطهران، ذكر ترامب أن إيران تفتقر حاليا إلى البحرية والقوة الجوية، كما أنها لا تمتلك أسلحة مضادة للطائرات، مشيرا إلى أن بلاده تمكنت من "القضاء على ثلاث طبقات من القيادة الإيرانية".

أشار إلى أنه يعتقد بأن الولايات المتحدة تتعامل مع أشخاص يمتلكون نوعا معينا من القوة، مضيفا أن وصف "إيران هزمت" لا يعني بالضرورة القضاء عليها بشكل كامل ونهائي.

وقدّر الرئيس الأميركي أنه في حال مغادرة القوات الأميركية اليوم، فإن الأمر سيتطلب من إيران نحو 20 عاما لإعادة بناء قدراتها التي فقدتها، مما يعكس حجم الضرر الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية الإيرانية.

وألمح ترامب إلى إمكانية التحرّك عسكريا ضد إيران لأسبوعين إضافيين، مؤكدا القدرة على ضرب كل هدف من الأهداف المحددة مسبقا، ضمن الخطط العسكرية الموضوعة.

وفي سياق الأهداف الميدانية، أعلن الرئيس الأميركي أن واشنطن كانت تسعى لتحقيق أهداف معينة في إيران، وربما تكون قد أنجزت نحو 70% من تلك الأهداف المخطط لها، حتى الآن.

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على وجود أهداف أخرى متبقية داخل الأراضي الإيرانية، مشددا على أنه لا يزال من الوارد جدا أن تقوم القوات الأميركية باستهدافها في الفترة المقبلة.