كشف تقرير لموقع "واللا" العبري ، مساء الأحد 10 مايو 2026 ، عن حالة من التشاؤم تسود المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حيال نجاح المبعوث الأمريكي إلى قطاع غزة ، نيكولاي ملادينوف ، في مهمته الرامية إلى نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حركة حماس .

وفقاً للتقييمات واسعة النطاق داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإن التوقعات تشير إلى "فشل مرتقب" للمساعي الأمريكية في ملف نزع السلاح، وذلك في ظل تمسك حركة حماس بمطالب ترفضها إسرائيل جملة وتفصيلاً. ويرى مراقبون أن الفجوة الكبيرة بين شروط الطرفين تضع المبادرة الأمريكية في مهب الريح.

نقل الموقع عن مصدر عسكري إسرائيلي رفيع قوله إن إسرائيل تترقب حالياً مسارين لا ثالث لهما في ظل الجمود الراهن:

إعلان الفشل: أن تعلن الولايات المتحدة رسمياً عن وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، مما يعني العودة المباشرة إلى مربع التصعيد العسكري وتجدد القتال.

الاتفاق "المثقوب": أن تحاول واشنطن فرض اتفاق جزئي لا يلبي المتطلبات الأمنية الإسرائيلية، وهو ما وصفه المصدر بالاتفاق "المثقوب" الذي قد يؤدي إلى تآكل الإنجازات العملياتية التي حققها الجيش الإسرائيلي ميدانياً حتى الآن.

بالتوازي مع هذه التحركات الدبلوماسية وجهود إعادة الإعمار التي تقودها الولايات المتحدة، أكدت التقارير أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل في رفع الجاهزية العملياتية واستكمال الاستعدادات لاحتمالية تجدد القتال في أي لحظة، تحسباً لانهيار المفاوضات.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تسعى فيه الإدارة الأمريكية لإيجاد صيغة تضمن استقراراً طويل الأمد، إلا أن اشتراط "نزع السلاح" يصطدم برؤية حماس التي تعتبر سلاحها خطاً أحمر غير قابل للتفاوض.