أكد الدكتور عمر الغول، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، أن انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح يأتي في أخطر مرحلة تمر بها القضية الفلسطينية منذ بداية النكبة ، وهو ما يفرض على المؤتمر ضرورة التوقف بعمق عند دلالات هذه المرحلة ومتطلبات مواجهة التحديات الراهنة.
وشدد الغول خلال مقابلة إذاعية، تابعتها نبض الوطن، على أن المؤتمر مُطالب بصياغة برنامج سياسي يراجع تجربة النضال والثورة والكيانية الفلسطينية منذ اتفاقية أوسلو وحتى اللحظة، لضمان استجابة الحركة للمتغيرات التي عصفت بالقضية خلال العقود الثلاثة الماضية.
وعلى الصعيد التنظيمي، أوضح الغول أن المؤتمر سيناقش مدى استجابة النظام الداخلي والآليات التنظيمية الراهنة للتحديات التي تواجه الحركة، بوصفها "عمود الخيمة" وقائدة الحركة الوطنية الفلسطينية.
وأشار إلى وجود مقترحات وتعديلات صاغتها لجان مختصة تهدف إلى تطوير الأداء التنظيمي وتعميقه، بما يضمن علاقات بينية فعالة بين الهيئات القيادية والقواعد الحزبية المختلفة.
وفي ختام تصريحاته، لفت الغول إلى أن حركة فتح تمثل صورة مصغرة عن الشعب الفلسطيني وتستوعب كافة الأطياف السياسية والفكرية، إلا أن الضرورة تقتضي وجود أداء تنظيمي مؤهل وقادر على التغلب على الصعاب. ودعا إلى تعزيز روح المنافسة الوطنية داخل أطر الحركة، والتركيز على الفعالية في مواجهة التحديات بدلاً من التنافس على المواقع والمناصب التنظيمية.