قالت القناة 12 العبرية، اليوم الإثنين، 11 مايو 2026، إن الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية تدفع نحو تقليص حجم المساعدات الإنسانية التي يتم إدخالها إلى قطاع غزة بشكل كبير.

وتدعي مصادر إسرائيلية وصفت بـ"المطلعة" أن التصور الذي ساد في الأيام الأولى بعد اندلاع حرب الإبادة "لم يعد ذا صلة"، وأنه "لا يوجد اليوم نقص حقيقي في القطاع يبرر دخول نحو 600 شاحنة يوميا".

ووفق تقرير للقناة 12 الإسرائيلية استندت فيه إلى ما قالت إنها "معطيات"، فإن "هناك فجوة بين الاحتياجات الإنسانية على الأرض وبين حجم المساعدات الفعلي". ونقلت عن مصدر في المؤسسة الأمنية قوله إن "القطاع يستقبل يوميا مواد غذائية تعادل أربعة أضعاف كمية الغذاء المطلوبة لغزة، وفق المنهجية الرسمية للأمم المتحدة".

وتشير هذه "المعطيات" الإسرائيلية، إلى أن "هذا الفائض النسبي يتيح ل حماس استغلال الوضع لتعزيز قوتها الاقتصادية". وفق زعمهم

اقرأ أيضا/ حماس ترد على مزاعم إسرائيلية بشأن تطوير قدراتها ونيّتها شن هجمات من غـزة

وبحسب التقرير، تدّعي المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن "الغالبية الساحقة من المساعدات تصل إلى أيدي حماس. إذ تفرض الحركة ضرائب على التجار في غزة تصل إلى 30%، وهي أموال تحول مباشرة لتعزيز قدراتها العسكرية والحكومية". ويزعم مسؤولون في الجيش أن "المساعدات الإنسانية تحولت إلى محرك اقتصادي لحماس، يدر مئات ملايين الشواكل على خزائنها على حساب السكان".

وحذرت جهات أمنية، من أن "حماس تستغل وقف إطلاق النار بصورة ممنهجة لتعزيز قدراتها المدنية. وبحسب هذه الجهات، فإن مكاتب حماس والبلديات عادت للعمل بشكل شبه كامل، بينما تعيد الحركة ترسيخ سيطرتها بوصفها الجهة الحاكمة على الأرض".

ووفقا لما ورد في تقرير القناة 12، فإن "هذه الأنشطة تشمل جباية ضرائب بشكل مكثف في الأنبض الوطنق تتراوح بين 15%-30%"، وما وصفته بأنها "نهب شاحنات المساعدات ومحاولات التهريب. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه حماس رفض الالتزام بالشروط الأساسية لاتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها مطلب نزع سلاحها".