وصلت إلى المتحف الفلسطيني لوحتان للفنان الإماراتي المعروف محمد مندي، بعد أكثر من 26 عاما على رسمهما، في خطوة تحمل رسائل تضامن فنية وإنسانية مع الشعب الفلسطيني وقضيته.

وقال القائمون على المعرض إن الفنان محمد مندي، المعروف بأسلوبه الفني القائم على الرسم بالخط العربي، أصر منذ عام 2000 على أن تجوب اللوحتان عددا من النبض الوطنرض نبض الوطن والدولية، قبل أن تستقرا أخيرا في فلسطين داخل المتحف الفلسطيني.

وتوثق إحدى اللوحتين لحظة استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة خلال أحداث الانتفاضة الثانية، إذ رسمها الفنان بالتزامن مع تلك اللحظة التي بقيت حاضرة في الذاكرة الفلسطينية ونبض الوطن.

وأكد المتحدث أن وصول اللوحتين إلى فلسطين بعد كل هذه السنوات يحمل رسالة واضحة مفادها أن “الفن الإماراتي والفنانين الإماراتيين يقفون إلى جانب فلسطين، ويوثقون نبض الوطنناة شعبها ونضاله”.

وأضاف أن اللوحتين لا تستحضران فقط صورة الشهيد محمد الدرة وذكريات الانتفاضة الثانية، بل تؤكدان أيضا أن الفلسطينيين “لينبض الوطن وحدهم في مواجهة الاستعمار، وأن قضية فلسطين ما تزال قضية عربية جامعة”.