أدانت حركة ( حماس )، في بيان صحفي صدر عنها اليوم الاربعاء 13 مايو 2026، تصاعد سياسة "الإعدامات الميدانية" التي ينتهجها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين، مؤكدة أن هذه الممارسات تأتي ضمن سجل حافل من الجرائم الوحشية التي تستهدف الوجود الفلسطيني.
ونعت حماس في بيانها الشهيد زكريا علي محمد قديس (44 عاماً)، الذي ارتقى برصاص جنود الاحتلال مساء الثلاثاء في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، فيما وصفته بـ "جريمة إعدام ميداني" جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة في المدينة المقدسة وضواحيها.
وشددت الحركة على أن لجوء الاحتلال إلى القوة المميتة ضد المدنيين لن ينجح في تحقيق أهدافه، وأورد البيان النقاط التالية:
فشل سياسة الردع: أكدت حماس أن هذه الجرائم لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل ستزيد من "فاتورة الحساب" التي سيدفعها الاحتلال.
توعّد بالرد: أشارت الحركة إلى أن هذه الانتهاكات ستواجه بضربات من "أبطال المقاومة" وردود فعل ميدانية رداً على التغول الإسرائيلي.
التمسك بالحقوق: اعتبرت الحركة أن دماء الشهداء تزيد من تمسك الفلسطينيين بحقوقهم الوطنية والتاريخية في أرضهم.
وفي ختام بيانها، وجهت حركة حماس نداءً عاجلاً إلى الجماهير والشباب في الضفة الغربية والقدس المحتلة وكافة المدن الفلسطينية، دعتهم فيه إلى:
تصعيد حالة النفير: لمواجهة جرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين.
التصدي لمخططات التهويد: الوقوف في وجه محاولات الاستيطان المكثفة التي تستهدف الأرض والمقدسات.
"إن هذه الجرائم سترتد وبالاً على الاحتلال، وسيبقى شعبنا صامداً في وجه مخططات التصفية والتهجير." — مقتطف من بيان حماس