شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد الطفل يوسف كعابنة (16 عاما)، في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن جنازة الشهيد انطلقت من مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت، إلى منزل ذويه في قرية اللبن الشرقية، لإلقاء النظرة الأخيرة عليه.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الشهيد في المسجد القديم، بعد أن ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة عليه، وجاب المشيعون شوارع القرية، مرددين الهتافات الوطنية ومنددين بجرائم المستوطنين، قبل مواراته الثرى في مقبرة القرية.

وشارك في التشييع شخصيات رسمية بينها محافظة رام الله والبيرة، ليلى غنام، إلى جانب العشرات من أبناء عشيرة الكعابنة وعشائر التجنبض الوطنت البدوية، وأهالي بلدات وقرى: سنجل، والساوية، وعمورية، وقريوت.

وكان الفتى كعابنة، استشهد برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال هجوم للمستوطنين قرب بلدة جلجليا شمال رام الله.

وأفادت وزارة الصحة، بأن 4 مواطنين آخرين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاطي، والاعتداء، في هجوم للمستوطنين بحماية جيش الاحتلال على قرى سنجل وجلجليا وعبوين شمال رام الله.

وأشارت مصادر محلية إلى أن عشرات المستوطنين المسلحين هاجموا منازل المواطنين في القرى المذكورة، ولاحقوا رعاة الأغنام وسرقوا أغنامهم، وتصدى الأهالي لهم.

ولفتت المصادر، إلى أن المستوطنين سرقوا نحو 700 رأس غنم خلال هجومهم على سنجل، وهاجموا منازل المواطنين في أطراف قرية جلجليا، وسرقوا أغناما ومعدات زراعية.