قدّم حزب الليكود، مساء الأربعاء 13 مايو 2026، مشروع قانون لحل الكنيست الـ25 والتوجه إلى انتخابات مبكرة، في خطوة تعكس تعمّق الأزمة داخل الائتلاف الحاكم على خلفية الخلافات حول قانون إعفاء الحريديين من التجنيد.
وجاء في مذكرة قدمها رئيس الائتلاف، أوفير كاتس، إلى رئيس الكنيست، أنه قدّم مشروع القانون "بالتنسيق مع جميع رؤساء كتل الائتلاف"، فيما أشار البيان إلى أن موعد الانتخابات سيُحدد خلال مداولات لجنة الكنيست.
ويأتي تقديم مشروع القانون بعد تصاعد التقديرات داخل إسرائيل بشأن قرب انهيار الائتلاف، في ظل تهديدات الأحزاب الحريدية بالانسحاب من الحكومة بسبب أزمة قانون التجنيد، رغم أن الانتخابات كانت مقررة أصلا في تشرين الأول/ أكتوبر.
وكانت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") قد أفادت، في وقت سابق الأربعاء، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، بات يؤيد تبكير الانتخابات إلى أيلول/ سبتمبر المقبل، خشية إجرائها في تشرين الأول/ أكتوبر، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
ونقلت الهيئة عن مصدر سياسي قوله إن "أكثر ما يخشاه نتنياهو هو انتخابات في تشرين الأول بسبب المجزرة"، على حد تعبيره، مضيفًا أن رئيس الحكومة "سيدعم تبكير الانتخابات" إلى أيلول/ سبتمبر.
وكانت أوساط حريدية قد شددت على أن قرار الذهاب إلى انتخابات بات نهائيًا، إذ قال الحاخام يسرائيل كرافيتس، المقرب من الزعيم الروحي لحزب "ديغل هتوراه"، دوف لاندو، إن موقف الأخير "حاسم ونهائي" بشأن حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
وأضاف كرافيتس أن لاندو "منح مهلا إضافية كثيرة في السابق”، لكن “لم تعد هناك أعذار"، مضيفًا أن المطلوب الآن هو "الخروج من الحكومة والعمل على تبكير الانتخابات"، على حد تعبيره.