أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، أمام محكمة الصلح في تل أبيب، اليوم الخميس، بأن "حالتي الصحية سليمة، وهناك من يقول إنها ممتازة. ولم أعاني أبدا من سرطان البنكرياس مثلما نُشر في نيسان/أبريل العام 2024، ولو كان الوضع كذلك لما كنت هنا. وقد تحسن الوضع هذه السنة".

وأضاف نتنياهو أن "صحتي في العُشر الأعلى. والذين ادعوا أني مريض في مراحله الأخيرة موجودون هنا، وسنحضرهم جميعا إلى المحكمة وسيرون الحقائق".

وجاءت إفادة نتنياهو في المحكمة في إطار دعوى قذف وتشهير رفعها ضد الصحافيين بن كسبيت وأوري ميسغاف والناشط في الاحتجاجات غونين بن يتسحاق، بعد النشر عن حالته الصحية، ويطالبهم بدفع تعويض بمبلغ نصف مليون شيكل.

وحسب نتنياهو، فإنه في أواخر العام 2025 تعالت مؤشرات حول ورم سرطاني، وبعد خمس جلسات علاج بالأشعة، في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2026، أظهر فحص أن الورم أزيل بالكامل.

وقال نتنياهو، الشهر الماضي، إنه طلب تأخير نشر تقريره الطبي لشهرين "كي لا ينشر في ذروة الحرب من أجل عدم السماح للنظام في إيران بنشر دعاية كاذبة ضد إسرائيل".