أدان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، اقتحام وزير إسرائيلي برفقة مجموعة من المستوطنين، للمسجد الأقصى.

جاء ذلك في تدوينة له على منصة "إن سوسيال" التركية، الخميس.

وأوضح دوران أن هذه "المحاولات الاستفزازية" التي تستهدف المسجد الأقصى، تعدّ "هجوما واضحا" على القيم المقدسة، والسلام الإقليمي، وضمير الإنسانية.

وأعرب عن رفضه التام لهذا النهج الذي يتجاهل الوضع القانوني والتاريخي للقدس والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وشدد على أنه لا ينبغي للمجتمع الدولي أن يصمت إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، وعليه أن يتخذ موقفا فعالا وحاسما.

بدوره أدان الناطق باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر تشليك، في تدوينة على المنصة ذاتها، حادثة الاقتحام.

وقال في تدوينته: "إن استفزازات حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو التي تستهدف المسجد الأقصى تُعدّ هجوماً على جميع القيم الإنسانية".

وأضاف: "المساجد والكنائس تُستهدف بهذه الممارسات الوحشية. ونحن ندين عدم الاحترام الذي يُمارس ضد المسجد الأقصى".

والأربعاء، اقتحم وزير النقب والجليل الإسرائيلي يتسحاق فاسرلاوف، المسجد الأقصى عشية ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس .

وينتمي فاسرلاوف إلى حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وتحل اليوم الخميس، وفقا للتقويم العبري، الذكرى السنوية لاحتلال إسرائيل الجزء الشرقي من القدس عام 1967.

وبموجب الوضع القائم منذ 1967، يُعدّ الحرم القدسي مكان عبادة للمسلمين.

ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية أحاديا للمستوطنين باقتحام الأقصى، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف الاقتحامات، ولكن دون استجابة.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف على تهويد مدينة القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها نبض الوطن والإسلامية.