أكد صالح رأفت، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الاربعاء 20 مايو 2026 ، أن اللجنة اطلعت في اجتماعها الأخير على نتائج ومخرجات المؤتمر الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إلى جانب تدارس الأوضاع السياسية والميدانية الحرجة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، و القدس الشرقية، وعموم الضفة الغربية.
وأوضح رأفت في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته نبض الوطن ، أن الاجتماع ركز على آليات مواجهة حرب الإبادة الجماعية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتصدي للمخططات الإسرائيلية المتصاعدة التي تستهدف تهويد مدينة القدس المحتلة وتوسيع المستعمرات الاستيطانية في الضفة الغربية.
وشددت اللجنة التنفيذية على ضرورة استمرار وتكثيف التحرك الفلسطيني على الصعيد الدولي وفي أروقة كافة المؤسسات والمنظمات الأممية؛ بهدف ممارسة ضغط حقيقي وفوري على دولة الاحتلال الإسرائيلي لإلزامها بمرتكزات القانون الدولي، ووقف حرب الإبادة، وكبح الانتهاكات الممنهجة التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية المحتلة.
وفي سياق الرد على التصريحات العدوانية الأخيرة لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، والتي هدد فيها بإخلاء منطقة "الخان الأحمر" وفرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على المناطق المصنفة (أ) و (ب) في الضفة الغربية، استنكر رأفت هذه التوجهات ووصفها بالعدوان الصارخ.
وأضاف عضو اللجنة التنفيذية أن هذه المواقف، وخاصة بعد القرارات والتحركات الأخيرة لمحكمة العدل الدولية، تستوجب تحركاً دولياً قانونياً لإصدار مذكرات اعتقال بحق سموتريتش وقادة جيش وسلطات الاحتلال. وجدد تأكيده على أن الشعب الفلسطيني سيجابه هذه الإجراءات التوسعية بكل أشكال المقاومة الشعبية في كافة الأراضي المحتلة.
وعلى صعيد آخر، أدان رأفت الهجمة الإسرائيلية على أسطول المساعدات الإنسانية المتوجه إلى قطاع غزة، معتبراً إياها حلقة جديدة في سلسلة العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني ومناصريه الدوليين.
ودعا رأفت جمهورية تركيا — التي انطلق الأسطول من موانئها — وبالتنسيق مع كافة الدول المشاركة، إلى ممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية مكثفة لإجبار سلطات الاحتلال على إطلاق سراح جميع الناشطين المحتجزين فوراً. كما طالب ب فتح الممرات البحرية أمام قوافل الإغاثة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وتمكين المواطنين من الحصول على المساعدات الطبية والغذائية الطارئة لعيش حياة آمنة ومستقرة.