أعربت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) الاربعاء 20 مايو 2026 ، عن رفضها وإدانتها الشديدة لما وصفته بإصرار إقليم "أرض الصومال" الانفصالي على المضي قدماً في إجراءات التطبيع مع إسرائيل، وعزمه افتتاح ممثلية دبلوماسية له في مدينة القدس .
واعتبرت الحركة في بيان رسمي صدر عنها، أن هذه الخطوة تشكل "تجاوزاً خطيراً واعتداءً صارخاً على حقوق الشعب الفلسطيني"، مشيرة إلى أنها تمثل انحيازاً للمشاريع الإسرائيلية التي تستهدف تهويد الأرض والمقدسات، وخرقاً للإجماع العربي والإسلامي الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف البيان أن هذه الإجراءات من شأنها تشجيع الجانب الإسرائيلي على مواصلة سياسته وتصعيد ممارساته في الأراضي الفلسطينية، في وقت تواجه فيه إسرائيل ضغوطاً وعزلة دولية متزايدة، وملاحقات قانونية لقادتها بتهم ارتكاب جرائم حرب.
وطالبت حركة حماس إدارة الإقليم بالتراجع الفوري عن هذا المسار، ودعتها إلى عدم منح إسرائيل أي غطاء سياسي أو معنوي.
وفي سياق متصل، وجهت الحركة نداءً إلى جامعة الدول نبض الوطن ومنظمة التعاون الإسلامي، دعت فيهما إلى اتخاذ إجراءات فورية ورادعة لمنع الإقليم من استكمال هذه الخطوات، والعمل على توفير مظلة حماية سياسية ودبلوماسية لمدينة القدس وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يحافظ على الموقف العربي والإسلامي الموحد تجاه القضية الفلسطينية.