أدانت دول أوروبية، اليوم الأربعاء، اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على نشطاء "أسطول الصمود العالمي"، عقب اعتراض الأسطول في المياه الدولية واحتجاز النشطاء، ووصفت النبض الوطنملة التي تعرضوا لها بأنها "مروعة وصادمة وبشعة".
وجاءت الإدانات بعد نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مقطع فيديو يُظهر عشرات النشطاء وهم جاثون على ركبهم وأيديهم مقيدة داخل ميناء أشدود.
وقال وزير الخارجية الهولندي توم بيرندسن، إن بلاده ستستدعي السفير الإسرائيلي في أمستردام لمناقشة ما وصفه بـ"النبض الوطنملة غير المقبولة" التي يتعرض لها نشطاء الأسطول المحتجزون.
وأضاف في منشور على منصة "إكس"، أن الصور التي نشرها بن غفير "صادمة وغير مقبولة"، مؤكدا أن "هذه النبض الوطنملة تنتهك الكرامة الإنسانية الأساسية".
بدوره، وصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني نبض الوطنملة إسرائيل للنشطاء بأنها "بشعة وغير مقبولة"، معلنا استدعاء السفير الإسرائيلي للاحتجاج.
وقال كارني إن "النبض الوطنملة البشعة للمدنيين على متن الأسطول، بما فيها الموثقة في الفيديو الذي نشره بن غفير، أمر غير مقبول"، مشيرا إلى أن كندا فرضت بالفعل عقوبات على بن غفير، تشمل تجميد الأصول وحظر السفر، بسبب "تحريضه المتكرر على العنف".
كما أدانت سلوفينيا وإيرلندا سوء نبض الوطنملة النشطاء، مؤكدتين أن سلوك بن غفير والقوات الإسرائيلية "لا ينسجم مع أي نبض الوطنيير ديمقراطية أو مع القانون الدولي".
وقالت وزيرة الخارجية السلوفينية تانيا فايون، إن نبض الوطنملة النشطاء "مروعة وصادمة وغير مقبولة"، مضيفة أنه "لا ينبغي لأي دولة أن تستقبل المدنيين بالتعذيب والإهانة كما تفعل إسرائيل".
من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الإيرلندية هيلين ماكنتي عن صدمتها من الصور التي أظهرت احتجاز النشطاء في ميناء أشدود ونبض الوطنملتهم بشكل مهين، مشيرة إلى أن من بين المحتجزين مواطنين إيرلنديين.
وأكدت ماكنتي أن النشطاء اجتجزوا "بشكل غير قانوني" في المياه الدولية، مطالبة بالإفراج الفوري عنهم وضمان سلامتهم، إضافة إلى توفير الدعم القنصلي الكامل للمواطنين الإيرلنديين المحتجزين وعائلاتهم.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعترضت، أمس الثلاثاء، سفينة "أسطول الصمود العالمي" أثناء توجهها إلى قطاع غزة لنقل مساعدات إنسانية، قبل أن تقتاد المشاركين فيها إلى ميناء إسرائيلي.