بحثت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، مع السفير الياباني لدى دولة فلسطين أرايكي كاتسوهيكو، آخر المستجدات السياسية والميدانية في ظل تصاعد عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا.
جاء ذلك خلال استقبالها للسفير كاتسوهيكو اليوم الأحد، حيث استعرضت ما تتعرض له مدننا وقرانا وخاصة رام الله والبيرة، وقراها الشرقية، من عدوان تنفذه قوات الاحتلال وعصابات المستعمرين، تشمل اقتحام القرى والاعتداء على المواطنين وسرقة المواشي واقتلاع أشجار الزيتون واستهداف المدارس، كما جرى مؤخراً في بلدة المغير، مؤكدة أن جيش الاحتلال ومليشيات المستعمرين يعملان ضمن منظومة واحدة وسياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه.
وتطرقت إلى الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي يعيشها شعبنا نتيجة سياسات الاحتلال القائمة على احتجاز وقرصنة أموالنا وفرض الحصار المالي والاقتصادي، الأمر الذي يفاقم نبض الوطنناة المواطنين ويؤثر على مختلف القطاعات الحيوية وخاصة الموظفين.
وأكدت غنام على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني والياباني، ومثمّنة الدعم التنموي الذي تقدمه اليابان لفلسطين، مشددة على أهمية دور اليابان والمجتمع الدولي في الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق أبناء شعبنا، وما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال من انتهاكات وإجراءات عنصرية متصاعدة، بما في ذلك إقرار ما يسمى "قانون إعدام الأسرى".
وأكدت غنام أن شعبنا، وهو يحيي الذكرى 78 عاماً على النكبة، ما زال ثابتاً على أرضه متمسكاً بحقوقه، مشيرة إلى أن صمود شعبنا يعكس إرادة سياسية ووطنية لا يمكن كسرها لافتة إلى أن نجاح المؤتمر الثامن لحركة فتح يجسد التزام الحركة والقيادة الفلسطينية بالنهج الديمقراطي.
واطلعت غنام السفير الياباني على واقع المرأة الفلسطينية، التي تواجه إلى جانب التحديات المجتمعية والاقتصادية إرهاب الاحتلال واعتداءات المستعمرين، مؤكدة أن المرأة الفلسطينية تواصل تسجيل حضور وطني وريادي فاعل في مختلف الميادين رغم كل الظروف الصعبة.
من جانبه، أكد السفير الياباني دعم بلاده للشعب الفلسطيني، وضرورة وقف اعتداءات المستعمرين، مجدداً تمسك اليابان بحل الدولتين باعتباره السبيل لتحقيق السلام العادل وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.