أكد أمين سر نادي الشرطة الرياضي العقيد محمد هندي، أن بطولة “العاصمة” للناشئين لكرة القدم، التي أقيمت لمواليد 2011 و2012 برعاية اتحاد الشرطة الرياضي وتنظيم نادي العاصمة، تأتي ضمن جهود تنشيط الحركة الرياضية للفئات العمرية الصغيرة، في ظل توقف النشاط الرياضي خلال الفترة الماضية.
وأوضح هندي، خلال حديثه لشبكة رايـــة الإعلامية، أن البطولة نُظمت بناءً على توجيهات اللواء علام السقا، وبالتعاون بين نادي الشرطة ونادي العاصمة، وشهدت مشاركة أندية من مختلف المحافظات، من بينها الظاهرية، ثقافي طولكرم، هلال أريحا، طوباس، الشرطة والعاصمة.
وأشار إلى أن البطولة تستهدف الفئة العمرية بين 13 و14 عامًا، باعتبارها “بداية الطريق” لإعادة تنشيط الرياضة، مؤكدًا أن هذه الفئة تحتاج إلى اهتمام خاص لدورها المجتمعي والرياضي، خاصة في ظل الظروف الحالية وتوقف الدوريات الرسمية.
وأضاف أن الرسالة التي يحملها الاتحاد الرياضي للشرطة لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد إلى البعد الوطني والمجتمعي، من خلال تعزيز الوعي لدى الأجيال الشابة، وترسيخ مفهوم أن رجل الشرطة شريك في بناء المجتمع وحماية أفراده.
وكشف هندي عن خطة متكاملة للعام 2026 تشمل تنظيم بطولات جديدة في محافظات الشمال والوسط والجنوب، موضحًا أن بطولة “العاصمة” ستُعتمد لتمثيل منطقة الوسط، إلى جانب بطولات أخرى سيتم إطلاقها قريبًا في الشمال والخليل وبيت لحم.
وبيّن أن الاتحاد الرياضي للشرطة يركز حاليًا على الفئات العمرية الصغيرة، في ظل انتظار استئناف دوري المحترفين والدرجات الأخرى، لافتًا إلى أن البطولات المقبلة ستشمل مواليد 2014 و2015 و2016 أيضًا.
وفي سياق متصل، أعلن هندي عن افتتاح أكاديميات رياضية خلال شهر حزيران/يونيو المقبل في محافظات نابلس وطوباس ورام الله، تستهدف الأطفال من عمر 6 حتى 16 عامًا، وتشمل ألعابًا متعددة مثل كرة القدم، التايكواندو، الجوجيتسو، الكونغ فو والكاراتيه، بالتعاون مع الاتحادات الرياضية الوطنية.
كما كشف عن تنظيم ماراثون رياضي في شهر تموز/يوليو المقبل، بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، بهدف توعية الشباب بمخاطر هذه الآفة، إلى جانب برامج توعوية تُنفذ في المدارس والجانبض الوطنت عبر بوابة الرياضة.
وشدد هندي على أهمية تعزيز الصورة المجتمعية لرجل الشرطة، مؤكدًا أن المؤسسة الشرطية تسعى إلى ترسيخ مفهوم الشراكة مع المجتمع، وليس فقط أداء المهام الأمنية التقليدية.
وفي ختام حديثه، وجه شكره إلى المؤسسات والشركات الداعمة، إضافة إلى بلدية رام الله ووسائل الإعلام التي تساهم في نقل الرسائل التوعوية والرياضية إلى المجتمع.