أدانت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، في بيان لها اليوم الاربعاء 17 يونيو 2026 ، إقدام مجموعة من المستوطنين على إحراق أحد المساجد في قرية جلجليا شمال مدينة رام الله ، واصفةً الحادثة وسلسلة الهجمات المصاحبة لها في مختلف محافظات الضفة الغربية بأنها "تصعيد خطير وعدوان مستمر".

واعتبرت الحركة في بيانها أن جريمة إحراق المسجد، التي تزامنت مع استمرار الاقتحامات للمسجد الأقصى والاعتداءات على القرى الفلسطينية، تأتي في إطار ما وصفته بـ "مخططات الاحتلال الرامية إلى استهداف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته".

وأكدت حماس أن هذه المحاولات ستواجه بصمود الفلسطينيين وإصرارهم على إفشال مشاريع الاستيطان والضم والتهجير، مشددة على أن "المقاومة في الضفة الغربية ستبقى بالمرصاد لملاحقة هذه الاعتداءات".

وجاء في نص البيان: "إن هذه الجرائم تكشف حجم التطرف والكراهية اللذين يحكمان سلوك هذه العصابات، والتي لن تجد من شعبنا ومقاومته إلا الرد الحازم والمواجهة المستمرة".

وفي ختام بيانها، وجهت الحركة دعوة إلى الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية لتصعيد ما وصفته بـ "كل أشكال المقاومة والتصدي لاعتداءات المستوطنين"، إلى جانب تفعيل وتعزيز دور لجان الحماية الشعبية في القرى والبلدات المستهدفة.

كما طالبت حماس المجتمع الدولي والأطراف الدولية الفاعلة بتحمل مسؤولياتهم، واتخاذ خطوات عملية لوقف ممارسات المستوطنين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.