توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، اليوم الجمعة، حزب الله برد قوي عقب مقتل قائد الكتيبة 52 في الجيش الإسرائيلي خلال النبض الوطنرك الدائرة في جنوب لبنان، مؤكدًا أن إسرائيل لن تتسامح مع أي هجمات تستهدف جنودها أو أراضيها.

وقال نتنياهو إن الهجوم الذي أدى إلى مقتل قائد الكتيبة 52 يشكل "خرقًا فاضحًا" لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بضرب حزب الله بقوة.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي قصف خلال الليل أكثر من 80 هدفًا تابعًا للحزب، كما استهدف صباح اليوم مقرات له في منطقة البقاع، لافتًا إلى أنه أجرى تقييمًا للوضع مع وزير الأمن ورئيس هيئة الأركان في أعقاب التطورات الأخيرة.

اقرأ أيضا/ مقتل 4 جنود إسرائيليين بينهم قائد كتيبة وإصابة 17 آخرين جنوب لبنان

وأكد نتنياهو أن توجيهاته واضحة وتقضي بعدم السماح باستهداف الجنود أو الأراضي الإسرائيلية، مشددًا على أن حزب الله سيدفع "ثمنًا باهظًا جدًا" جراء هذه الهجمات.

كما جدد التأكيد على أن إسرائيل ستواصل البقاء في "الحزام الأمني" داخل جنوب لبنان طالما رأت أن ذلك ضروري لحماية مستوطنات الشمال.

اقرأ أيضا/ كاتس: الجيش سيبقى في لبنان من الساحل حتى مرتفعات الشقيف

ومن جانبه، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش هاجم أكثر من 80 هدفًا في لبنان وقضى على عشرات من عناصر حزب الله في منطقتي البقاع والنبطية.

وقال كاتس إن إسرائيل لن تسمح بإيذاء جنودها أو مواطنيها، محذرًا من أن أي خرق لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله سيقابل برد "قوي للغاية"، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان الممتدة من ساحل البحر المتوسط حتى مرتفعات قلعة الشقيف.