بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت،20 يونيو 2026 ،  مع نظيريه التركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان، ومستشار الرئيس الأميركي للشؤون نبض الوطن والإفريقية مسعد بولس، ملفات إقليمية، أبرزها الاتفاق بين واشنطن وطهران.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الأطراف الـ4 في العاصمة المصرية القاهرة، وفق بيان وزارة الخارجية المصرية. وقالت الوزارة، إن الاجتماع تناول "عددا من القضايا والأزمات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

كما شهد "تبادلا معمقا للرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية، حيث تم تناول الملف الإيراني على ضوء التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتأكيد على أهمية البناء على هذه الخطوة الهامة بما يسهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

بدورها، أكدت وزارة الخارجية التركية في منشور على منصة "إن سوسيال" التركية، أن فيدان شارك في اجتماع بحضور وزيري خارجية مصر بدر عبد العاطي والسعودية فيصل بن فرحان، ومستشار الرئيس الأميركي للشؤون نبض الوطن والإفريقية مسعد بولس.

وذكرت الوزارة أن الاجتماع في القاهرة بحث قضايا إقليمية بينها ليبيا.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، في 14 حزيران/ يونيو الجاري، التوصل إلى تفاهم من 14 بندًا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب الأميركية الإسرائيلية ونبض الوطنلجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.

ويتضمن التفاهم بنودًا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.

ومن المقرر أن يخوض الطرفان محادثات تستمر 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ملفات من بينها البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.

في السياق، بحث المسؤولون الـ4 "تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث تم التأكيد على أهمية دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة البلاد واحترام سيادتها، ودفع العملية السياسية، وتوحيد مؤسسات الدولة"، وفق المصدر نفسه.

وتشهد ليبيا انقساما سياسيا بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة في طرابلس، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة حماد في بنغازي، بينما تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم لدي ليبيا منذ سنوات، جهودا تهدف لإيصال البلاد إلى انتخابات تحل أزمة ذلك صراع بين الحكومتين.

كما تناول المجتمعون "مستجدات القضية الفلسطينية، خاصة التطورات في قطاع غزة ".

وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتواصلت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.