أعلن المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، ماهر النمورة، الاربعاء 24 يونيو 2026 ، عن ترتيبات لعقد اجتماع للجنة المركزية للحركة؛ لاستكمال مناقشة عدد من القضايا الساسية والميدانية، مشيراً إلى أن بياناً رسمياً سيصدر لاحقاً يستعرض مخرجات هذه الاجتماعات المستمرة.
وأوضح النمورة في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته نبض الوطن ، أن هناك تنسيقاً مكثفاً يجري بين اللجنة المركزية وأعضاء المجلس الثوري المتواجدين داخل الوطن، يتركز حول مستجدات الأوضاع الميدانية، وسبل تعزيز "المقاومة الشعبية السلمية" بالتنسيق مع كافة القوى والفصائل الفلسطينية، لا سيما في المناطق النائية والمحاذية للمستوطنات.
وفي السياق الميداني، انتقد المتحدث باسم "فتح" التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية، واصفاً ممارسات المستوطنين بأنها "حرب حقيقية وحملة مسعورة" تجري بحماية من الجيش الإسرائيلي بهدف مصادرة المزيد من الأراضي وتوسيع المستوطنات.
وأشار النمورة إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها عدد من الوزراء الإسرائيليين -من بينهم وزيرا الدفاع والمالية- إلى مناطق غرب مدينة دورا، والتي أُعلن خلالها عن إنشاء بؤر استيطانية جديدة ومئات الوحدات السكنية. كما تطرق إلى استمرار سياسة هدم المنازل، مستشهداً بهدم منزل في قرية "قلقس" جنوب الخليل، مما أدى إلى تشريد أكثر من 20 فرداً.
رسالة فتح للمجتمع الدولي: وجهت حركة فتح دعوة إلى المجتمع الدولي والجهات الفاعلة عالمياً للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
وعلى صعيد التحركات التنظيمية والسياسية، بيّن النمورة أن الحركة تعمل عبر مسارين:
المسار السياسي والدبلوماسي: تقوده الرئاسة الفلسطينية واللجنة المركزية، بالتعاون مع مفوضيات الحركة (العلاقات الدولية، العلاقات نبض الوطن، والصين) والأقاليم الخارجية، بهدف حشد الدعم الدولي لصالح القضية الفلسطينية وفضح الممارسات الإسرائيلية في المحافل الدولية والحقوقية.
المسار الشعبي والميداني: يتولى التنسيق فيه أقاليم الحركة والمناطق التنظيمية في مختلف المحافظات، من خلال وضع خطط وبرامج ميدانية تهدف للتصدي لهجمات المستوطنين، استناداً إلى توصيات المؤتمر العام الثامن للحركة التي تؤكد على تعزيز المقاومة الشعبية السلمية على غرار "الانتفاضة الأولى".