أكدت حركة حماس ، اليوم الخميس، 25 يوليو 2026، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل حربه على قطاع غزة من خلال سياسة الحصار والتجويع والقتل والتدمير الممنهج، بما أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني، في ظل انهيار المنظومة الصحية وتدهور الأوضاع المعيشية والبيئية وتعطل العملية التعليمية وتزايد نبض الوطنناة الأطفال والنساء وكبار السن.
وشددت الحركة في بيان صحفي، على أن المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع ما تزال محدودة ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال، معتبرة أن الحل لا يكمن في إدخال كميات محدودة من المساعدات بل في وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل.
وحمّلت الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية عن تفاقم المأساة الإنسانية، ودعت الدول نبض الوطن والإسلامية والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى التحرك العاجل لوقف الحرب و فتح النبض الوطنبر وضمان التدفق الحر للمساعدات الإنسانية والشروع في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال.
وفيما يلي نص البيان كما وصل نبض الوطن:
حركة حماس: بيان صحفي الاحتلال يواصل حرب الإبادة في قطاع غزة باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل ضد الأطفال والمدنيين العزّل لا يزال شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، تتفاقم يوماً بعد يوم بفعل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني عبر القتل الممنهج والحصار والتدمير، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، وتنصّلٍ واضح من التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. إن ما يعيشه شعبنا الفلسطيني اليوم من تفشّي الجوع والفقر، وانهيار المنظومة الصحية، وتدمير مرافق المياه والصرف الصحي، وتفاقم الأوضاع البيئية والمعيشية، وتعطّل العملية التعليمية، وازدياد نبض الوطنناة الأطفال والنساء وكبار السن، يؤكد مواصلة الاحتلال استخدام التجويع والحرمان والتدمير الممنهج أدواتٍ لاستكمال عدوانه بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة. ورغم الجهود التي تبذلها المؤسسات الإنسانية والإغاثية، فإن حجم المساعدات التي تصل إلى القطاع ما زال محدودًا ودون الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية، في ظل القيود التي يفرضها الاحتلال على إدخالها وتوزيعها، واستمرار استهدافه لكل مقومات الحياة، بما يجعل الاستجابة الإنسانية عاجزة عن احتواء حجم الكارثة. نؤكد أن استمرار إدخال كميات محدودة من المساعدات لا يمكن أن يشكل بديلاً عن وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل، إذ إن أصل الكارثة هو الاحتلال وسياساته الإجرامية، وليس قصور العمل الإغاثي أو الإنساني. نحمّل في حركة حماس الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية الداعمة له، المسؤولية الكاملة عن تفاقم هذه المأساة الإنسانية، كما ندين كل المحاولات التي تستهدف تعطيل جهود الإغاثة أو العبث بالأمن المجتمعي وخدمة أجندات الاحتلال، بما يزيد من نبض الوطنناة شعبنا الفلسطيني المحاصر. ندعو الدول نبض الوطن والإسلامية، والأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف حرب الإبادة، ورفع الحصار بشكل كامل، وفتح جميع النبض الوطنبر، وضمان التدفق الحر والآمن للمساعدات الإنسانية، والشروع الفوري في إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال. إن إنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالمواقف والبيانات وحدها، وإنما بإجراءات عملية تُنهي العدوان والحصار، وتمكّن شعبنا من العيش بحرية وكرامة على أرضه، وتضع حدًا لهذه الجريمة المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني وبحق الإنسانية.