حذر الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، اليوم الجمعة، من خطورة ما أعلنته القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية بأن خطة وضعت من الحكومة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية لتنفيذ تطهير عرقي كامل لسكان قطاع غزة وأن جهاز الموساد الاسرائيلي كلف بتنفيذ هذه المهمة بأسرع وقت.
وقال البرغوثي إن ذلك يؤكد ما حذرنا منه مرارا وتكرارا وما جاء على لسان وزير جيش الاحتلال بأن خطة إسرائيل ما زالت محاولة التنفيذ التطهير العرقي الكامل لسكان قطاع غزة بالقوة، وذلك يفسر قيام شركات تديرها الاستخبارات الإسرائيلية تقوم بترحيل مئات الفلسطينيين من قطاع غزة إلى أماكن مجهولة بعد تجريدهم من هوياتهم ومن حقهم في العودة إلى قطاع غزة.
وأضاف البرغوثي أن هذا القرار يفسر استمرار إسرائيل في اطلاق النار على قطاع غزة و توسيع احتلالها للقطاع.
وقال البرغوثي إن الجميع اليوم وخصوصا الوسطاء وكل المجتمع الدولي وكل الدول نبض الوطن والإسلامية مُطالب بفرض ضغوط جدية وفورية لإجبار إسرائيل على وقف هذه المؤامرة الخطيرة، "مؤامرة التطهير العرقي التي تمثل كبرى الجرائم إلى جانب الإبادة الجماعية التي نفذت في القطاع".
وأكد البرغوثي أن الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة وكل فلسطين مصمم على البقاء في وطنه وما من قوة في هذا الكون قادرة على كسر إرادته مهما بلغت التضحيات، ولكن المخطط المطروح بالغ الخطورة و يقتضي من الجميع اسناد صمود الشعب الفلسطيني.