انطلق المؤتمر الاستثنائي الذي يعقده حزب التجمع الوطني الديموقراطي، اليوم السبت، تحت عنوان "تجمّعنا قوة" لاختيار القائمة البرلمانية التي ستخوض انتخابات الكنيست المقبلة، وذلك في قاعة العوادية بمدينة شفاعمرو.

ويتنافس على المقاعد الخمسة الأولى 12 عضوا في الحزب، على الترتيب التالي:

المقعد الأول: رئيس حزب التجمع الوطني الديموقراطي، سامي أبو شحادة.

المقعد الثاني: بكر عواودة وعمار طه وشربل دكور.

المقعد الثالث: د. مها كركبي صباح وإبراهيم أبو جبر، فيما أعلن إبراهيم الصرايعة سحب ترشحه.

المقعد الرابع: حسن النصاصرة ووليد قعدان، فيما أعلن عامر العتايقة سحب ترشحه.

المقعد الخامس: أورلي نوي ومروان ميعاري.

ويشارك أكثر من 400 مندوب من أعضاء التجمع الوطني الديموقراطي في المؤتمر وعملية الانتخابات، وكان قد أُغلق باب الترشح للانتخابات يوم الأربعاء الفائت، وفق موقع "عرب 48".

ويأتي المؤتمر في ظل التغييرات السريعة التي تمر على الساحة السياسية، ووسط المفاوضات حول التحالفات بين الأحزاب، والاجتماعات المتتالية، في إطار الجهود لتشكيل المشتركة.

واستهل المؤتمر عضو اللجنة المركزية في التجمع وعريف المؤتمر، علي حبيب الله، بكلمة حول المؤتمر ونشيد موطني وتجمعي لك السلام.

وقال الأمين العام للتجمع، يوسف طاطور، خلال كلمته، إن أهمية المؤتمر الذي يأتي في ظل ظروف صعبة وقاسية على الساحة المحلية وعلى مستوى القضية الفلسطينية وحرب الإبادة.

وشددت عضو المكتب السياسي، د. هبة يزبك، خلال كلمتها، على ضرورة دور التجمع وحيوية مشروع التجمع في الخارطة السياسية في الداخل، وعلى مراكمة التجمع لأعضاءه وكوادره وقياداته، وذلك على الرغم من التحديات التي يمر بها الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.

وأشاد مسؤول الدائرة السياسية في التجمع، خالد عنبتاوي، خلال كلمته، على قدرة التجمع بالاستمرار في عمله ودوره السياسي حتى بعد خروجه في الكنيست، مشيرا إلى أن التجمع لن يحصل على أقل من 3 مقاعد خلال الانتخابات المقبلة، ومؤكدا العمل على إقامة المشتركة الثلاثية مع إبقاء الباب مفتوحا أمام المشتركة الرباعية.

وعقب ذلك كلمة للمرشح على المقعد الأول، سامي أبو شحادة، الذي تطرق إلى التطورات السياسية الأخيرة وعلى رأسها العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة التي تعرضت لها غزة، والتي أدت لفتح مجال للعمل السياسي مع أحزاب يسارية وجهات سياسية في الخارج.

اُنتخب رئيس حزب التجمع الوطني الديموقراطي، سامي أبو شحادة، على المقعد الأول ورئاسة القائمة بنسبة 89% من مجمل الذين شاركوا بالتصويت وعددهم 301 مندوبا.

تحدث المرشح على المقعد الثاني، بكر عواودة من بلدة كفر كنا، مستعرضا برنامجه الانتخابي ورؤيته للثغرات التي يعاني منها المجتمع والتي تترك أثرا سلبيا على تماسكه من الجوانب المدنية والعنف والجريمة حتى الجانب السياسي وابتعاد الأهالي وحتى أبناء الأحزاب عن السياسية والنقاش السياسي، مؤكدا على أهمية التمسك بالهوية الفلسطينية رغم كل المصاعب والهجمات التي يتعرض لها المجتمع العربي في الداخل.

فيما استعرض المرشح على المقعد الثاني، شربل دكور من مدينة حيفا، رؤيته للبرامج الانتخابي والذي دعا من خلاله لمواجهة مشاريع الأسرلة وعلى رأسها الخدمة المدنية، والانخراط بشكل أكبر في العمل البلدي والسعي نحو استقطاب مندوبين للحزب، وطرح دكور توصيفا للحالة السياسية والنضالية في المجتمع العربي، وشارحا تجربته في العمل الشعبي والرسمي والبلدي.

وتناول المرشح على المقعد الثاني، عمار طه، محطات مفصلية في تاريخ التجمع منذ تأسيسه عام 1996، مبينا أبرز التغييرات التي طرأت على خطاب التجمع والتي أسفرت عن نتائج سلبية في جماهيرية التجمع، ووجه رسائل الدعم والصمود لقطاع غزة وللأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وفاز بالمقعد الثاني المرشح بكر عواودة بنسبة تجاوزت 50% وشارك 324 مندوبا في عملية التصويت.

وتحدثت المرشحة على المقعد الثالث، د. مها كركبي صبّاح من مدينة شفاعمرو، خلال كلمتها عن برنامجها الانتخابي ودورها خلال السنوات الماضية عن جهدها في توظيف الجانب الأكاديمي في فهم واقع التحديات التي يعيشها المجتمع العربي في الداخل، وأشارت إلى أهمية التعامل مع ملف العنف والجريمة، وملف استقطاب الأجيال الصاعدة وإشراكهم في العمل المجتمعي والسياسي، وملف تمكين النساء في مواقع اتخاذ القرار وتحديدا في الحقل السياسي.