كشف المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، منذر الحايك، عن تفاصيل توزيع المهام والملفات الإدارية والتنظيمية داخل اللجنة المركزية للحركة، مؤكداً أنه تم حسم وتوزيع أكثر من 80% من الملفات والمفوضيات على الأعضاء، في حين أُرجئ حسم ملف قطاع غزة (الأقاليم الجنوبية) إلى نهاية الأسبوع الجاري.
وأوضح الحايك في حديث مع راديو علم تابعته نبض الوطن ، أن تأجيل حسم ملف قطاع غزة يعود إلى "الخصوصية المعقدة والظروف الاستثنائية الصعبة التي يمر بها القطاع جراء حرب الإبادة المستمرة"، إلى جانب وجود ترتيبات داخلية ومنافسة على المفوضية بين عضوين بارزين.
وفقاً للمتحدث باسم الحركة، فقد أسفرت اجتماعات اللجنة المركزية الأخيرة عن توزيع أبرز المفوضيات الحركية على النحو الآتي:
المفوضية المالية: أُسندت إلى الدكتور محمد اشتية .
التعبئة والتنظيم: أُسندت إلى الأخ توفيق الطيراوي .
العلاقات الوطنية: أُسندت إلى الأخ زكريا الآغا.
مفوضية الأقاليم الخارجية: أُسندت إلى الدكتور موسى أبو زيد.
مفوضية المنظمات الشعبية: أُسندت إلى الأخت دلال سلامة.
وحول آلية اختيار مفوض الأقاليم الجنوبية، أكد الحايك أن الأمر لا يخرج عن إطار المنافسة التنظيمية الطبيعية القائمة على استعراض البرامج، نافياً وجود خلافات حادة.
وأشار إلى أن المنصب محصور حالياً بين المفوض الحالي أحمد حلس، وتيسير البرديني، حيث تقدم كلاهما برؤية وبرنامج خاص لإدارة شؤون القطاع في ظل الأزمة الراهنة.
وتوقع الحايك أن تعقد اللجنة المركزية اجتماعاً حاسماً يوم الخميس المقبل لتسمية المفوض الجديد بناءً على البرنامج المطروح.
منذر الحايك: "كل عضو يطلب مفوضية معينة يطرح برنامجه ورؤيته على الطاولة، وبناءً على ذلك يتم التوزيع والانتخاب. الاجتماع القادم سيكون سيد نفسه لحسم ملف غزة."
وفي سياق الرد على الأنباء المتداولة بشأن وجود تباينات داخل أروقة اللجنة المركزية، نفى الحايك وجود أي أزمة، مشيراً إلى أن عدم حسم كافة الملفات في جلسة واحدة هو أمر طبيعي ومعتاد في العرف التنظيمي.
وأكد المتحدث باسم فتح أنه تواصل شخصياً مع أمين سر اللجنة المركزية، الأخ جبريل الرجوب -الذي يتواجد خارج البلاد في زيارة للمغرب- حيث شدد الرجوب على التزامه التام والكامل بمخرجات ونتائج الاجتماعين الأول والثاني للجنة المركزية، بما في ذلك ملف التعبئة والتنظيم، رغم وجود بعض الملاحظات لديه حول آليات اتخاذ القرارات مقارنة بالسابق.
وفيما يتعلق بالمناصب القيادية العليا، أكد الحايك أن حسين الشيخ قد تم انتخابه بالتوافق نائباً لرئيس حركة فتح داخل اللجنة المركزية، حيث لم يترشح أي منافس أمامه لشغل هذا المنصب.