أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4 آلاف و247 شهيداً، و12 ألفا و195 مصابا منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة، يتضمن تقريرها اليومي عن الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأشار التقرير، إلى تسجيل قتيل واحد و5 مصابين خلال آخر 24 ساعة جراء العدوان الإسرائيلي.
ولم تذكر الوزارة ما إذا كان القتيل سقط اليوم، أم أن السلطات انتشلت جثمانه لاحقا من منطقة تعرضت في الأيام الماضية لقصف إسرائيلي.
كما لم تقدم تفاصيل عن أماكن تسجيل الإصابات الـ5 خلال آخر 24 ساعة.
والسبت، أعلنت وزارة الصحة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس ارتفعت إلى 4 آلاف و246 قتيلا، و12 ألفا و190 جريحا.
وفي وقت سابق الأحد، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية باستهداف غارة إسرائيلية محيط بلدتي دير سريان والطيبة جنوبي لبنان، دون ورود أنباء عن وقوع ضحايا.
ووفقا للوكالة، نفذت قوات إسرائيلية عمليات تفجير وإحراق منازل في الخيام، وسط تحرك آلياتها داخل البلدة.
كما حلقت مسيرة إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الغارة والتفجيرات.
ومساء الجمعة، وقّعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين غير مسماتين.
غير أن الاتفاق لم يحدد جدولا زمنيا للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي، كما يربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى "حزب الله".
وفيما رأى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق يمثل "خطوة أولى" على طريق استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وعودة النازحين إلى بلداتهم، قال "حزب الله" إن الاتفاق "منعدم الوجود" و"مذل"، واعتبر ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاحه "تجاوزا للخطوط الحمراء"، وسط احتجاجات لمناصري الحزب في بيروت تخللها قطع طرق وإحراق إطارات.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024.
كما وسعت خلال عدوانها الحالي نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من جنوب لبنان عام 2000.