قدمت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح - محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، واجب العزاء لسفير وممثل جمهورية فنزويلا البوليفارية لدى دولة فلسطين، ماهر طه، بضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد، وأودى بحياة المئات، فيما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين.

وأكدت غنام خلال تقديمها التعازي تضامن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها السيد الرئيس الذي أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيسة الفنزويلية معزياً ومعبراً عن وقوف دولة فلسطين إلى جانب فنزويلا في هذه المحنة.

وقالت إن" شعبنا سيبقى إلى جانب فنزويلا الصديقة"، مشيرة إلى أن الظروف التي يفرضها علينا الاحتـلال، لا تتيح لنا إرسال فرق الدفاع المدني، أو الطواقم الطبية، للمشاركة في جهود الإنقاذ، متمنية السلامة والاستقرار والسلامة لفنزيلا وشعبها ولابناء الجالية الفلسطينية فيها، والشفاء للجرحى والصبر للعائلات المكلومة، مشيرة إلى أن نبض الوطنناة الفلسطينيين اليومية نتيجة الاحتـلال جعلتهم أكثر شعوراً بآلام الشعوب التي تتعرض للكوارث والمحن.

وأضافت غنام أن الشعب الفلسطيني الذي اكتوى بنار الاحتـلال عاش ولا يزال يعيش وجع القتل والدمار والتهجير وهدم المنازل والبنايات السكنية، ولديه آلاف المفقودين، خاصة في قطاع غزة، الأمر الذي يجعله يستشعر حجم الألم الذي يعيشه الشعب الفنزويلي، مؤكدة أن الفلسطينيين يقفون دائماً إلى جانب أي شعب تحل به كارثة، نبض الوطنء كانت ناجمة عن الحروب أو عن الكوارث الطبيعية.

من جانبه، ثمن السفير ماهر طه مشاعر التضامن الصادقة التي عبرت عنها غنام والشعب الفلسطيني، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع فنزويلا وفلسطين، ومقدراً هذا الموقف الإنساني النبيل رغم ما يمر به الشعب الفلسطيني من ظروف استثنائية.