أعلن ناجي دانيال، المؤسس والرئيس التنفيذي لأكاديمية "بالستينو" لكرة القدم وعضو اللجنة المنظمة لـ"مونديال أكاديميات فلسطين"، عن اختتام منافسات وتصفيات منطقة الوسط بنجاح كبير، وسط أجواء رياضية مميزة وتنافسية عالية عكست تطوراً نوعياً في الأداء الفني للأكاديميات المشاركة.
وأوضح دانيال، في مقابلة خاصة مع برنامج "نبض الوطن رياضة" عبر أثير إذاعة "نبض الوطن"، أن البطولة تأتي بالتزامن مع استعدادات العالم لمتابعة مونديال المنتخبات (كأس العالم 2026)، وتعد الأولى من نوعها في فلسطين بهذا الحجم، حيث تستهدف فئة الأشبال لمواليد عامي (2014-2015) -أي بعمر 12 عاماً تقريباً- لتشكل هذه الفئة النواة الحقيقية لبناء وتطوير بطولات مستقبلية أوسع.
وحول نشأة الفكرة، أشار دانيال إلى أن التحضيرات بدأت منذ شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي 2025؛ سعياً لإطلاق بطولة تليق بالرياضة الفلسطينية وتحاكي نظام كأس العالم بمشاركة 48 أكاديمية ونادياً.
وأضاف: "جرى التواصل مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، حيث حظيت الفكرة برعاية واحتضان كريمين من نبض الوطنلي الوزير عصام القدومي، وتم فتح باب التسجيل بوزارة الشباب والرياضة مطلع العام الجاري، حيث استقبلنا طلباً مهولاً من حوالي 140 أكاديمية ونادياً، جرى فرز واختيار 48 منها بناءً على استيفاء الشروط الفنية والتراخيص اللازمة".
وبيّن دانيال أن الأكاديميات الـ48 وُزعت جغرافياً على النحو التالي: منطقة الوسط: 24 أكاديمية، قُسمت إلى 6 مجموعات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، ومنطقتا الشمال والجنوب: 12 أكاديمية لكل منطقة، قُسمت إلى مجموعتين (بواقع 6 فرق في كل مجموعة)، ويتأهل من كل منطقة 6 فرق إلى الأدوار المتقدمة.
وكشف عضو اللجنة المنظمة عن التحضير لعقد مؤتمر أو برنامج خاص خلال الأسبوع المقبل لسحب قرعة الأدوار المتقدمة، حيث سيتم الاعتماد على نظام "الأوعية" وتوزيع الفرق المتأهلة عبر تصنيف أوائل المجموعات كـ"رؤوس مجموعات" في القرعة المنتظرة.
وفي سياق رؤية الأكاديمية للمستقبل، أكد دانيال أن هناك توجهاً واضحاً لتوسيع الرقعة في العام القادم لتستهدف البطولة خمس فئات عمرية مختلفة وبنظام متطور.
وعن المخرجات والأهداف الأساسية للمونديال، قال دانيال: "في ظل توقف النشاط الرياضي الفلسطيني منذ أحداث السابع من أكتوبر، نهدف من خلال هذه البطولة إلى إعادة الروح والحياة الرياضية للفئات السنية الصغيرة، وخلق حالة من التنافس الإيجابي، إلى جانب تعزيز التواجد الرياضي للأندية".
وشدد دانيال على الجانب الإنساني والوطني للبطولة، مؤكداً أنها تسعى بالدرجة الأولى إلى "انتزاع وتحقيق الحق الأساسي للطفل الفلسطيني في اللعب وممارسة الرياضة كباقي أطفال العالم".