دعا رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري الجهات المانحة والشركاء الدوليين إلى تعزيز دعمهم للمشاريع الحيوية والاستراتيجية في المدينة، في ظل التحديات الاستثنائية التي تواجهها جراء سياسات الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، وفدا ضم ممثلين عن الجهات المانحة والشركاء الدوليين الداعمين لبرامج تطوير الهيئات المحلية، والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، والحكومتين الألمانية والفرنسية، وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية (MDLF)، حيث بحث معهم احتياجات مدينة الخليل من المشاريع الاستراتيجية والتنموية، وآليات تعزيز التعاون والشراكة لدعم صمود المدينة وتطوير خدماتها.
وأعرب الجعبري عن تقديره للجهات المانحة، ومثمنا التزامها المتواصل بدعم شعبنا الفلسطيني وتمويل المشاريع التنموية التي أسهمت في تطوير البنية التحتية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدا أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية لتعزيز صمود الهيئات المحلية في مواجهة التحديات الراهنة، كما أشاد بالدور الذي يؤديه صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية.
وأكد أن بلدية الخليل تعد أكبر بلدية في فلسطين من حيث المساحة وعدد السكان، وهي في الوقت ذاته من أكثر البلديات تعقيدا نتيجة سياسات الاحتلال وتقسيم المدينة ووجود المستعمرات.
وأشار إلى أن قرار الاحتلال الأخير بسحب صلاحيات البلدية في البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف يمثل تصعيدا خطيرا يستهدف دورها القانوني والتاريخي، ما يستدعي توجيه مزيد من المشاريع إلى مدينة الخليل لتعزيز صمود المواطنين، وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة التي تلبي الاحتياجات المتزايدة للسكان.
من جانبهم، أشاد ممثلو الجهات المانحة وصندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية بالجهود التي تبذلها بلدية الخليل في تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في العمل البلدي وتنفيذ برامج الطوارئ، مؤكدين استمرار التعاون مع البلدية لدعم مشاريعها التنموية والاستجابة لأولوياتها، مشيرين إلى أن الأشهر المقبلة ستشهد تنفيذ عدد من المشاريع التنموية بدعم من الجهات المانحة.