أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية بيانًا، اليوم الخميس، بمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة ، أكدت فيه أن ما وصفته بالإبادة المستمرة المدعومة أمريكيًا وغربيًا يمثل “إرهاب دولة منظم”، مشيرة إلى فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه المعلنة وعلى رأسها التهجير رغم حجم الدمار والنبض الوطنناة الإنسانية. 

بيان صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية بمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يشنه العدو الصهيوني على شعبنا في قطاع غزة.

1000 يوم من الإبادة الصهيونية المدعومة مباشرة من الإدارة الأمريكية واللوبيات الغربية كانت تجسيد صارخ لإرهاب الدولة المنظم كوجه حقيقي للإستعمار الصهيوني والغربي شهد العالم إبادة جماعية ممنهجة بكافة أشكالها فشل العدو الصهيوني من خلالها في تحقيق أهداف الحرب التي أعلنها خصوصا تلك المتعلقة بالتهجير والإقتلاع رغم هول الدمار وإتساع المأساة والكارثة الإنسانية.

1000 يوم من الحرب والمواجهة بين المنظومة الإستعمارية الصهيوأمريكية والغربية المدججة بكل أصناف الأسلحة الأمريكية والغربية الصنع ضد شعبنا الأعزل إلا من إرادته ولم يهزم شعبنا الأبي وروح المقاومة التي فجرتها غزة وطوفانها لم تعد قابلة للإخماد وكل محاولة لفرض الإستسلام إنما تزرع بذور مقاومة أعمق وأوسع مدى .

لقد كانت معركة طوفان الأقصى والعبور المجيد محطة مهمة من محطات شعبنا وجهاده ومقاومته المستمرة منذ إغتصاب ارض فلسطين عام 1948م وكانت رداً طبيعيا على جرائم الكيان الصهيوني المتواصلة في غزة والضفة و القدس وضد الحصار والإستيطان والتهويد ومن يحاول تصوير هذه العملية على أنها بداية الصراع أو سبب المشكلة والنبض الوطنناة التي يعيشها شعبنا نذكره بأن جرائم العدو الصهيوني لم تتوقف منذ إغتصاب فلسطين وحتى اليوم بينما المقاومة كانت دائماً فاعلة ومستمرة ومشتعلة في كل ساحات الجهاد والمقاومة والنضال تؤكد صمود شعبنا وإرادته في مواجهة العدوان الصهيوني.

نؤكد حق شعبنا في المقاومة بكل أشكالها وضرورة تصعيد المقاومة في الضفة والقدس وأرضنا المحتلة عام ال48 لمواجهة مخططات الضم وسياسات الإستيطان والتهويد ومحاولات العدو لحسم الصراع.

نرفض أي وصاية أجنبية على شعبنا ونؤكد ان إدارة قطاع غزة هي شأن داخلي وندعو اللجنة الإدارية "لجنة التكنوقراط"  إلى سرعة دخول قطاع غزة ومباشرة مهامها، كما ندعو إلى ضرورة إطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية حقيقية، ويضع استراتيجية وطنية موحدة ويبحث القضايا الوطنية الكبرى و يرتب البيت الفلسطيني ويعيد بناء المؤسسات الوطنية بما فيها منظمة التحرير لتكون جامعة للكل الفلسطيني وذلك لمواجهة التحديات الهائلة التي تحدق بالقضية الفلسطينية.

ندعو إلى موقف عربي وإسلامي ضاغط ومركزي من أجل تثبيت وقف الحرب بشكل شامل وكامل وإستثمار كل أوراق الضغط نبض الوطن والإسلامية وتفعيل دور الجماهير والأحرار ومواجهة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

نحيي بكل فخر وإعتزاز شهداء شعبنا الأبطال لا سيما القادة والمقاتلين في غزة والضفة والداخل المحتل وفي كافة ساحات وجبهات المواجهة الذين إمتزجت دماؤهم بدماء أبناء شعبنا وستظل تضحياتهم خالدة ومصدر فخر وإلهام لكافة الأجيال ولكل أحرار الأمة والعالم.