بحثت سلطة المياه الفلسطينية، بالشراكة مع وزارة المالية والتخطيط ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، مستوى الجاهزية الفنية والمؤسسية لقطاع المياه والصرف الصحي في قطاع غزة، واستعرضت التقدم المحرز في استكمال متطلبات مرحلة التعافي وإعادة التأهيل، بما يضمن جاهزية المشاريع ذات الأولوية للانطلاق فور توفير التمويل وضمان إدخال المواد والمعدات اللازمة.
استعرض الاجتماع التقدم المحرز في تقييم الأضرار والاحتياجات لمنشآت المياه والصرف الصحي، وإنجاز التصاميم الهندسية والوثائق الفنية ووثائق العطاءات للمشاريع ذات الأولوية، بما يعزز جاهزية القطاع للانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
وناقش المشاركون منظومة البيانات الخاصة بقطاع المياه والصرف الصحي، مؤكدين أن سلطة المياه الفلسطينية هي المرجعية الوطنية والجهة الرسمية المالكة للبيانات، بما يدعم التخطيط السليم وتوجيه التدخلات وفق الأولويات.
وأكدت اليونيسف جاهزية الكفاءات الفنية المحلية في قطاع غزة لتنفيذ أعمال إعادة التأهيل، مشيرة إلى أن التحدي الرئيس يتمثل في ضمان إدخال المواد والمعدات اللازمة، وليس في توفر الخبرات الفنية.
واتفق المشاركون على استكمال ترتيب أولويات المشاريع، وإعداد وثائق العطاءات والمقترحات التمويلية، وتأمين التمويل اللازم للإشراف على التنفيذ، واستكمال إجراءات التعاقد الخاصة بتوريد وتركيب المواد والمستلزمات.
وشددت سلطة المياه على أن نجاح مرحلة التعافي يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لتوفير التمويل اللازم، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لضمان تسهيل واستدامة إدخال المواد والمعدات، بما يتيح تنفيذ مشاريع إعادة التأهيل واستعادة خدمات المياه والصرف الصحي للمواطنين.
شارك في الاجتماع من سلطة المياه م. سعدي علي، رئيس لجنة إدارة أزمة المياه في غزة والمدير العام لوحدة إدارة المشاريع، وم. هديل الفيضي، نقطة اتصال غزة. كما شارك من اليونيسف السيد عمر دومبويا، رئيس برنامج المياه والإصحاح البيئي، والسيد ديفيد ميرباخ، مدير برنامج المياه والإصحاح البيئي في غزة، ود. فايز أبو الحلو، أخصائي المياه والإصحاح البيئي، فيما مثل وزارة المالية والتخطيط المهندسة جمانة أبو سعدة، إلى جانب مشاركة طواقم سلطة المياه الفلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة.