كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية ، مساء اليوم الخميس، 2 تموز 2026 ، عن جولة محادثات جديدة تجري في العاصمة المصرية القاهرة، تسعى من خلالها الأطراف الوسطى إلى كسر الجمود المحيط بمفاوضات إنهاء الحرب في قطاع غزة ، وإحراز تقدم نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية المقترحة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") عن مصدر مصري مطلع، أن المسؤولين في القاهرة أعادوا طرح مقترح توفيقي سبق تقديمه العام الماضي، يقضي بأن تقوم حركة حماس بـ "تسليم أسلحتها إلى مصر كوديعة"، وذلك كبديل عن خيار نزع السلاح الكامل، في محاولة لتجاوز الخلافات الراهنة.

ووفقًا للمصدر، فإن التحرك المصري يأتي في إطار ممارسة ضغوط على وفد الحركة المتواجد في القاهرة لإبداء مرونة تتيح الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية لإنهاء الحرب في القطاع.

وفي المقابل، أشار المصدر المصري ذاته إلى أن المفاوضات ما زالت تواجه عقبات ملموسة، مبيناً أن حركة حماس لم تبدِ -حتى اللحظة- أي مؤشرات على المرونة تجاه هذا الطرح، ووصف سلوك الحركة في الجولة الحالية بأنه يميل إلى "المماطلة وكسب الوقت"، على حد تعبيره.

 يُذكر أن مقترح "إيداع السلاح" لدى طرف ثالث كان قد طُرح لأول مرة في وسائل الإعلام العام الماضي كخيار وسط، في ظل تمسك حركة حماس برفض نزع سلاحها كشرط لأي تسوية سياسية أو أمنية طويلة الأمد في القطاع.