أصيب 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال المعدني المغلف بالمطاط، السبت، فيما سرق مستوطنون 4 رؤوس أغنام في قرية أم صفا شمال غرب الله.
وقال رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح، إن المستوطنين هاجموا أطراف القرية وسرقوا 4 رؤوس أغنام، قبل أن يتصدى الأهالي لهم.
وأضاف أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وأطلقت الرصاص المطاطي تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح.
وأشار صباح إلى أن قرية أم صفا تتعرض إلى مشروع تهجير حقيقي، إذ أنها أصبحت محاطة ببؤر استيطانية من كافة الاتجاهات، وقال إن المواطنين لا يستطيعون الوصول إلى أراضيهم بسبب هجمات المستوطنين.
وتشهد مناطق شمال غرب رام الله تصعيدا متواصلا في هجمات المستوطنين، التي تشمل تجريف الأراضي والاستيلاء عليها، إلى جانب الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم بحماية قوات الاحتلال.
إلى ذلك، أصيب فلسطينيان جراء اعتداء نفذه مستوطنون في منطقة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت مع إصابتين جراء رش مستوطنين مواطنين بغاز الفلفل في المنطقة قبل نقلهما إلى المستشفى.
كما هاجم مستوطنون خلة الحمص جنوب بلدة يطا بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفيد بأن المستوطنين هاجموا خلة الحمص جنوب الخليل، واعتدوا على عائلة اعبيد المصري، ما أدى إلى إصابة مواطنين برضوض واختناق جراء رشهما بغاز الفلفل.
واعتقلت قوات الاحتلال المواطن سمير اعبيد الذي أصيب خلال هجوم المستوطنين، وناشطين من المتضامنين الأجانب الذين يساندون الأهالي في المنطقة.
الرئاسة الفلسطينية: إرهاب المستوطنين في الضفة وحرب الإبادة سيبقيان المنطقة على حافة الهاوية
وقالت الرئاسة الفلسطينية، إن الإرهاب المنظم الذي تشنه عصابات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في جنين ونابلس والقدس والخليل في الضفة الغربية المحتلة ويتخلله هجمات على منازل ومواطنين، وإحراق أراضٍ زراعية، واقتلاع وإتلاف أشجار زيتون، وتخريب ممتلكات، والاستيلاء على مصادر مياه، بحماية وإسناد مباشر من جيش الاحتلال الذي يواصل سياسة القتل اليومية في قطاع غزة، هو تصعيد إجرامي خطير يتطلب تدخلا دوليا فوريا لتوفير الحماية الدولية لشعبنا، قبل انفجار الأوضاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
وطالبت المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأميركية، باتخاذ مواقف عملية تجبر دولة الاحتلال على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، ووقف جرائمها المستمرة نبض الوطنء من جيش الاحتلال أو من المستوطنين الإرهابيين.
وحملت الرئاسة الفلسطينية، حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية هذا التدهور الخطير، مشددة على أن هذه الاعتداءات الدموية لا تنفصل عن حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري المستمرة في غزة منذ ألف يوم، بهدف تصفية المشروع الوطني الفلسطيني وفرض سياسة الأمر الواقع الاستيطانية، في انتهاك صارخ وفاضح لكافة المواثيق والقوانين الدولية، وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 2334.
وختمت بالقول "ستبقى المنطقة التي تتعرض لمنعطف تاريخي خطير من خلال استمرار الحروب والفوضى بسبب سياسات الاحتلال وعدم الالتزام بالشرعية نبض الوطن والدولية والقانونية، على حافة الهاوية".