تواجه آمنة أبو غبن، ذات السبعة عشر عامًا، حياةً تتجاوز سنوات عمرها، بعدما فقدت والدها الذي أُعدم ميدانيًا، وفُقدت والدتها منذ الخامس من ديسمبر/كانون الأول 2023، لتجد نفسها المعيل الوحيد لأربع شقيقات داخل خيمة نزوح غرب مدينة غزة.

وبين البحث المستمر عن أمٍ مجهولة المصير، والحرمان من التعليم والمساعدات، تكافح الفتاة يوميًا لتأمين احتياجات أسرتها، بينما تحمل وحدها مسؤوليات الأم والأب في واحدة من أكثر الحكايات الإنسانية قسوة التي خلّفتها الحرب على قطاع غزة.