أظهر استطلاع للرأي العامّ الإسرائيليّ، الأحد 5 تموز 2026 ، تفوّق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت بفارق طفيف على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، في مسألة أيهما الأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، كما أن حزب الأوّل "يشار"، يتعادل مع حزب الليكود في عدد المقاعد.
جاء ذلك بحسب الاستطلاع الذي نُشرت نتائجه، عبر هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة ("كان 11")، وأظهر حصول حزبَي نتنياهو وآيزنكوت على 23 مقعدًا في انتخابات تُجرى اليوم؛ كما أن الأخير، وسّع الفارق مع رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، الذي يظلّ تحالُفهُ "بياحد" والذي يضمّ رئيس النبض الوطنرضة الحالي، يائير لبيد، عند 16 مقعدًا.
وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:
"بياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 16 مقعدا.
"الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 9 مقاعد.
"يسرائيل بيتينو": 9 مقاعد.
تحالف الجبهة ونبض الوطن للتغيير: 6 مقاعد.
"الصهيونية الدينية": 5 مقاعد.
وفي ما يتعلّق بالأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، تفوق آيزنكوت على نتنياهو.
وحصل آيزنكوت على 41%، مقارنة بنتنياهو الذي حصل على 40%، فيما قال 19% إن أيًّا منهما لا يصلح لتولّي المنصب.
وفي مقارنة بين نتنياهو ورئيس الحكومة الأسبق، بينيت، حصل الأول على تأييد 41%، مقابل 33% لبينيت الذي يواصل التراجُع، فيما عدّ 26% أن كلاهما لا يصلح لتولّي المنصب.
وفي مقارنة بين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان: يحصل الأول على تأييد 41%، مقابل 24% لليبرمان، فيما قال 35% من المستطلعة آراؤهم أن أيًّا منهما لا يصلح لتولّي منصب رئيس الحكومة.
كما سأل الاستطلاع المشاركين عن تأييدهم لتشكيل "حكومة قومية" واسعة، والتي قال نتنياهو إنه سيعمل على تشكيلها بعد الانتخابات المقبلة، ليؤيد 38% من الإسرائيليين ذلك، فيما عارض 27% تشكيلها، وأجاب 35% بـ"لا أعلم".
وأُجري الاستطلاع في 5 تموز/ يوليو من قِبل معهد "كانتار"، بمشاركة 553 شخصا ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، من أصل ألفين و589 شخصًا دُعوا للمشاركة فيه، وبلغ هامش الخطأ ±4.2%.