وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق، مساء اليوم الإثنين، في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبير من الإطاحة بنظام الأسد، بحسب "فرانس برس".

وبحسب وكالة الأنباء السورية "سانا"، فإن الرئيس الفرنسي يزور دمشق على رأس وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في إشارة إلى توجه فرنسي ل فتح مسار اقتصادي موازٍ للحوار السياسي، بما يشمل بحث فرص التعاون في ملفات إعادة الإعمار والاستثمار.

وأوضحت المديرية أن الرئيسين السوري أحمد الشرع والفرنسي إيمانويل ماكرون سيعقدان جلسة حوار مستديرة بمشاركة وفدي البلدين، لبحث مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتشمل المباحثات، وفق المصدر، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب ملفات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، في إطار ما وصفته دمشق بـ”تعزيز الحوار السياسي وتوسيع مجالات الشراكة”.