كشفت شبكة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن مجلس السلام الخاص بقطاع غزة فتح الباب أمام شركات عالمية لتقديم عروض للبدء في جمع ركام غزة وتدويره، تمهيدا لإعادة إعمار القطاع.
وأكد مصدر خاص للشبكة، أن العطاءات فتحت لبدء العمل في منطقة رفح جنوبي غزة كمرحلة أولى، وذلك ضمن خطة إعادة إعمار غزة.
وبحسب المصدر، فإن الحديث يدور عن أكثر من 9 ملايين طن من الركام في منطقة رفح وحدها، قد تحتاج إلى 3 سنوات من العمل لجمعها وإعادة تدوير واستصلاح ما يمكن منها، لاستخراج مواد بناء يمكن استخدامها في إعادة الإعمار.
وأضاف أن "منطقة رفح ستكون النموذج الأول لإعادة إعمار باقي المناطق المدمرة بفعل الحرب، ونجاحه يعني بدء دوران عجلة الإعمار".
كما أكد فتح باب التقدم للعطاءات "رغم نبض الوطنرضة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشديدة للبدء في عملية إعمار أي منطقة في غزة، طالما لم يحسم ملف سلاح حركة حماس ".
إلا أن "الولايات المتحدة وشركاء عرب ودوليين يدفعون باتجاه إنجاح مرحلة إعمار رفح، ويطالبون بالضغط على إسرائيل لقبول ذلك، وعلى حماس للتسريع في إنهاء ملف السلاح ضمن خطة (الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي) ميلادينوف المعدلة"، وفق المصدر.
وأنشأ ترامب مجلس السلام للإشراف على خطته لإنهاء حرب غزة، وإعادة إعمار الأراضي المدمرة، وقال الرئيس الأميركي إن المجلس سيتناول أيضا صراعات أخرى.
واعترف مجلس الأمن الدولي بمجلس السلام، رغم أن العديد من القوى الكبرى لم تنضم إلى حلفاء واشنطن الرئيسيين في الشرق الأوسط وبعض الدول الأخرى في التوقيع عليه.
وكان ترامب قد أعلن مساهمة أميركية بقيمة 10 مليارات دولار لتمويل إعادة إعمار غزة، مشيرا إلى أن دولا عدة تعهدت بتقديم "أكثر من 7 مليارات دولار".