شنت الولايات المتحدة، هجمات جديدة على إيران، قبيل انتصاف ليل الأربعاء، في استمرار لجولة التصعيد الأخيرة، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها بدأت شن ضربات إضافية، "لتقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز".
يأتي ذلك بعدما هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشن هجمات جديدة وقوية على إيران الليلة، كما هدد بالاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية، قائلا إن "الإيرانيين يتصرفون بشكل سيئ جدا وقمنا بقصفهم بعدما استهدفوا سفنا في مضيق هرمز"، ومضيفا خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة، أنه يعتقد أن مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب على إيران قد انتهت، مشيرا إلى أنه لا يريد التعامل مع الإيرانيين.
كما يأتي بظل تأهب إسرائيل لاحتمال اتساع التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، سياسيًا وميدانيًا، بعد تبادل الضربات بين واشنطن وطهران الليلة الماضية، فيما بدأت الولايات المتحدة إعادة طائرات تزويد بالوقود إلى المنطقة، وسط اتصالات مباشرة بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب وتقديرات إسرائيلية بأن المواجهة قد تستمر عدة أيام.
وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع تبادل التصعيد العسكري، إذ توعدت طهران بتنفيذ "رد ساحق"، ونفذت هجمات على البحرين والكويت بعد اتهامها واشنطن بشن هجمات جديدة ضدها. وفي المقابل، أعلنت الولايات المتحدة أنها استهدفت أكثر من 80 هدفا خلال أحدث عملياتها العسكرية، بالتزامن مع تنفيذ ضربات جديدة على مواقع داخل إيران، عقب إعادة فرض عقوبات على قطاعها النفطي.