التقى وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس عاهد فائق بسيسو، اليوم، بمستشار الشؤون الاقتصادية في السفارة الأمريكية، يوهان شمونسيز، والوفد المرافق له؛ لبحث آليات دعم وتطوير قطاعي البنية التحتية والإسكان في فلسطين.
وتناول اللقاء بشكل موسع التدخلات الطارئة للوزارة في قطاع غزة ، إلى جانب أبرز التحديات التي تعيق تنفيذ مشاريع الطرق والمباني العامة في الضفة الغربية، لا سيما في المناطق المصنفة "ج".
واستعرض الوزير بسيسو خلال الاجتماع جهود وزارة الأشغال العامة والإسكان المستمرة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة وإعادة تأهيل البنية التحتية في قطاع غزة. وسلّط الضوء على التدخلات الميدانية التي تقودها الوزارة بالتعاون والشراكة مع المنظمات الدولية والمحلية، ومن أبرزها:
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ($UNDP$).
مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ($UNOPS$).
المؤسسات غير الربحية والبلديات والهيئات المحلية.
وأشار بسيسو إلى أن العمل المشترك يركز حالياً على عمليات رفع الأنقاض، فتح الطرق المغلقة، وإنشاء مراكز الإيواء للتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية.
وفي سياق متصل، ناقش الجانبان ملف برامج الوزارة في الضفة الغربية، حيث وضع بسيسو الوفد الأمريكي في صورة العقبات والتحديات التي تواجه المقاولين وفرق الوزارة أثناء تنفيذ مشاريع الطرق، المباني العامة، والإسكان، خاصة في المناطق المصنفة (ج) جراء القيود المفروضة.
وشدد الوزير على الأهمية الاستراتيجية لمشاريع الطرق والجسور في تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، وتحفيز النمو، وتسهيل حركة المواطنين والبضائع بين المحافظات.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتواصل المباشر، والعمل على استكشاف آفاق وفرص جديدة للتعاون الثنائي، بما يضمن تحقيق أولويات قطاعي الإسكان والأشغال العامة، ويدعم صمود المواطنين.