تراجعت شعبية حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ، إلى الحضيض في حال جرت انتخابات الكنيست الآن، وتبين أن رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، ورئيس قائمة "بياحد" نفتالي بينيت، يتفوقان على نتنياهو من حيث كون كل واحد منهما الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة.

وحسب استطلاع نشرته صحيفة "نبض الوطنريف" اليوم، الجمعة، فإنه في حال جرت انتخابات الكنيست الآن، فإن النتائج ستكون كالتالي:

حزب "الديمقراطيين": 11 مقعدا

حزب "يسرائيل بيتينو": 10 مقاعد

كتلة "يهدوت هتوراة": 8 مقاعد

حزب "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد

الجبهة – نبض الوطن للتغيير: 5 مقاعد

حزب الصهيونية الدينية: 5 مقاعد

وتبين من الاستطلاع أن ناخبين سابقين لحزب بينيت يمنحون قائمة "بياحد" 10 مقاعد، وناخبين سابقين لحزب "ييش عتيد" برئاسة يائير لبيد يمنحون القائمة 5 مقاعد، وحصلت القائمة على مقعدين من ناخبين كانوا يخططون للتصويت لأحزاب أخرى قبل توحيد الحزبين في قائمة "بياحد".

ويعتقد 43% من ناخبي الأحزاب الصهيونية في النبض الوطنرضة أن على بينيت ولبيد الاستمرار في وحدتهما ضمن قائمة "بياحد" رغم تراجعها في الاستطلاعات، بينما دعا 31% إلى انفصالهما، وقال 23% إنهم لا يعرفون الإجابة على ذلك.

ويعتبر 57% من ناخبي الأحزاب الصهيونية في النبض الوطنرضة أن على الحزب برئاسة حيلي تروبير ويوعاز هندل، الذي لم يتجاوز نسبة الحسم في الاستطلاع الحالي، أن ينضم إلى أحد أحزاب النبض الوطنرضة، فيما اعتبر 19% أن على حزبهما خوض الانتخابات بشكل مستقل، ولم يُجب 24% على هذا السؤال.

وحسب الاستطلاع، فإنه في حال انضمام تروبير وهندل إلى حزب "يشار" سيحصل هذا الحزب على 27 مقعدا، لكن هذا لن يغير من توازن القوى، إذ ستحصل الأحزاب الصهيونية في النبض الوطنرضة على 61 مقعدا، مقابل 49 مقعدا لأحزاب الائتلاف و10 مقاعد للأحزاب نبض الوطن.

وقال 46% من المستطلعين إن آيزنكوت الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، مقابل 40% لنتنياهو، كما قال 45% إن بينيت الأنسب لتولي المنصب مقابل 42% الذين اعتبروا أن نتنياهو الأنسب لتولي المنصب، وبالمقارنة بين آيزنكوت وبينيت قال 38% إن آيزنكوت الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة مقابل 23% لبينيت.