كشف مسؤول سياسي في رئاسة الوزراء الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، عن تفاصيل الموافقة على دخول قوة الاستقرار الدولية (ISF) إلى قطاع غزة ، مؤكدًا أن هذه الخطوة كانت محددة أصلًا ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكوّنة من 20 نقطة، والتي أفضت إلى الإفراج عن جميع المحتجزين.
وبحسب المسؤول، فإن إسرائيل ما زالت متمسكة بمبدأ احتفاظ الجيش بـ"الخط الأصفر"، ولن يكون هناك أي انسحاب طالما لم يتم تفكيك حركة حماس بالكامل ونزع سلاح القطاع بشكل كلي.
وأوضح أن الكابينت الإسرائيلي وافق اليوم على منح حصانة لقوة الاستقرار الدولية بموجب قانون "الحصانات للمنظمات الدولية"، على أن تعمل هذه القوة بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي في المناطق الواقعة خلف الخط الأصفر، أي في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الجيش.
وأشار إلى أنه، من الناحية العملية، سيتطلب دخول أي قوة تابعة للقوة الدولية "ISF" موافقة فردية من كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، ووزير الجيش يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر.
اقرأ أيضا/ إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غـزة
كما حدد الكابينت أن إسرائيل هي الجهة التي ستقرر الدول المسموح لها بإرسال قوات، على أن يقتصر الأمر على الدول التي تربطها بإسرائيل اتفاقية سلام ولا تعمل ضدها أو ضد مسؤوليها في المحافل الدولية.
وبيّن المسؤول أن المرحلة الحالية تتعلق بنحو 200 ممثل فقط، ينتمون إلى دول "صديقة" مثل أوغندا والمغرب.
من جانبها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش أيّد خطوة إدخال القوة متعددة الجنسيات إلى غزة بشروط تتضمن عدم البدء في الوقت الحالي بأعمال إعمار القطاع (لأن حماس لم توافق بعد على تجريد سلاحها).
وأضافت، "في غلاف غزة تم البدء بالفعل بأعمال البنية التحتية لإقامة قاعدة القوة الدولية، لكن لم تبدأ بعد عملياً أعمال إنشاء "رفح الخضراء" - وهي المنطقة التي سيُدخل إليها غزيون تحت فحص إسرائيلي وتحت سيطرة الـ ISF". وأشارت إلى عدم السماح للدول التي وصفتها بـ "النبض الوطندية" لإسرائيل بالاشتراك في القوة متعددة الجنسيات، وتحديداً تركيا وقطر.