أظهر استطلاع للرأي العامّ الإسرائيليّ، الأحد، 26 تموز 2026 ، تقاربا بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، بعدد المقاعد التي يحصل عليها حزب كل منهما، رغم تقدّم الأخير في عددها، وفي الأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة.

جاء ذلك بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة ("كان 11")، وأظهر حصول حزب الليكود على 22 مقعدًا في انتخابات تُجرى اليوم؛ ليبتعد بذلك بمقعد واحد عن حزب "يشار" الذي يقوده آيزنكوت، وبثمانية مقاعد عن رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، الذي ينخفض عدد المقاعد التي يحصل عليها تحالفه "بِياحد"، والذي يضمّ رئيس النبض الوطنرضة الحالي، يائير لبيد إلى 14 مقعدًا.

وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:

"بياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 14 مقعدًا.

"الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 10 مقاعد.

"يسرائيل بيتينو": 9 مقاعد.

"الصهيونية الدينية": 5 مقاعد.

تحالف الجبهة ونبض الوطن للتغيير: 5 مقاعد.

تحالف يوعاز هندل ويحائيل تروبير: 4 مقاعد.

وفي ما يتعلّق بالأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، تصدّر نتنياهو المرشّحين للمنصب بنسبة 39% من التأييد، في مواجهة غادي آيزنكوت الذي يحظى بنسبة 38%، فيما قال 23% إن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

وفي مقارنة مع بينيت، يحصل نتنياهو على 39% من التأييد، مقابل 31% للأول، فيما عدّ 30% من المستطلعة آراؤهم أن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

وفي سؤال وُجّه لناخبي النبض الوطنرضة حصرًا، يعتقد 40% منهم أنه كان من الخطأ تحالف بينيت ولبيد، مقارنةً بـ 34% ممن أيدوا ذلك، فيما أجاب 26% بـ"لا أعلم".

ووفق الاستطلاع، فإن 47% من الإسرائيليين، يرون أن نتنياهو مدفوع باعتبارات شخصية وسياسية في ما يتعلّق بالقضايا الأمنية.

ويرى 41% من الإسرائيليين، أنه لا ينبغي لإسرائيل الانخراط في الحرب ضد إيران مجدّدًا.

أما "الجبهات" التي تمثّل خشية للإسرائيليين أكثر من غيرها، فهي إيران والضفة الغربية بنسبة 34% لكل منهما، فيما عدّ 6% فقط منهم أن قطاع غزة يمثّل خشية بالنسبة إليهم.