يواصل مشروع "التمكين من خلال الدراما" الذي ينفذه مسرح القصبة تدريب طلبة الجانبض الوطنت الفلسطينية على مهارات التواصل والتعبير والثقة بالنفس، من خلال تدريبات غير منهجية توظف أدوات المسرح والدراما في تنمية المهارات الحياتية، على أن تُختتم الدورة الحالية بالمهرجان الجامعي الفلسطيني الثالث خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
وقالت د.روان مرقه مديرة الحاضنة الثقافية في مسرح و سينما القصبة، خلال حديثه لـ"رايــة"، إن فكرة المشروع انطلقت قبل نحو خمس سنوات بالشراكة مع مؤسسة دروسوس، قبل أن تتطور لاحقاً بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي، بهدف نقل خبرة المسرح إلى طلبة الجانبض الوطنت وتعزيز مهاراتهم الحياتية.
وأوضحت أن المشروع لا يهدف إلى تخريج ممثلين، وإنما إلى تمكين الطلبة من أدوات تساعدهم في حياتهم الأكاديمية والمهنية، من خلال تدريبات تعتمد على حركة الجسد والصوت والتواصل والتعبير عن الذات.
وأضافت أن الدراما أصبحت مساحة آمنة للشباب للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم والتخفيف من الضغوط النفسية، إلى جانب تعزيز الثقة بالنفس وبناء الشخصية والقدرة على التواصل مع الآخرين.
وأكدت أن أحد أبرز أهداف المشروع يتمثل في كسر حاجز الخوف لدى الطلبة عند الحديث أمام الجمهور، لافتاً إلى أن كثيراً من الطلبة يواجهون صعوبة في تقديم مشاريعهم الجامعية أو التعبير عن أفكارهم أمام زملائهم، رغم امتلاكهم المعرفة.
وأشارت إلى أن المشروع يستهدف جميع طلبة الجانبض الوطنت بمختلف تخصصاتهم، من الطب والهندسة والعلوم إلى التربية والفنون، دون اشتراط امتلاك موهبة مسرحية، موضحاً أن المعيار الأساسي للمشاركة هو أن يكون المتقدم طالباً جامعياً ولديه الرغبة والالتزام بالتدريبات.
وأضافت أن البرنامج يمتد لنحو 90 ساعة تدريبية موزعة على فصلين دراسيين، ويتوج بإقامة المهرجان الجامعي الفلسطيني الذي يجمع الطلبة المشاركين من الجانبض الوطنت المختلفة في عروض مسرحية تعزز روح المنافسة والعمل الجماعي.